الجمعة، 7 أكتوبر 2016

الـحـلم الأمـريـكـي


 بدأت موجة الإبتعاث في أواسط السبعينيات من القرن الماضي ..
كانت تلك فترة النهضة السينمائية والأدبية في أمريكا بعد موجة التصادمات التي رافقت الخمسينات والستينات أثناء الممارسات العنصرية ضد الأمريكيين الأفارقة ..
إن التاريخ الأمريكي نفسه قائم على الإستعمار منذ عهد المؤسسين الأوائل الذي مارسوا حرب إبادة ممنهجة ضد سكان القارة الأصليية ( الهنود الحمر ) فالبيض الأوائل الذين هاجروا إلى الأرض الجديدة من إيرلندا وألمانيا وبريطانيا هربوا من الحالة الإقتصادية والعنصرية التي إجتاحت أوروبا خاصة ضد اليهود والأفارقة ليمارسوا ذات المنهج ضد السكان الأصليين ..
هذا الإرث الأمريكي الذي نراه اليوم يحاول إختلاق حضارة من لا شيء هو بنيان قام على جماجم ما يزيد عن مائة مليون من ( الهنود الحمر ) الذين ذبحهم ( رعاة البقر ) لمجرد أنهم هنود حمر ..
الحلم الأمريكي الذي إستفاق عليه الكثير من السذج والحمقى من المفكرين العرب اليوم بإعتبار أمريكا بلد الحرية والديمقراطية جعل الكثير منهم ينسلخون عن المبادئ الإنسانية نفسها ..
تأملوا ما حدث في الإنقلاب في مصر بعد الإطاحة بحكم الرئيس المدني المنتخب مرسي وما رافقه من إبادة وإعتقال ممنهج ضد جماعة الإخوان المسلمين ..
إنها ثقافة أمريكية بحته ..
أنت لا تستحق الحياة لأنك أنت ..
وهذا ما أكده جورج بوش الإبن بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 م عندما صرح علانية ( أنت لست معنا .. إذن أنت ضدنا )
هنا العنصرية الفكرية بأعتى مفاهيمها .. لايوجد لدى الأنظمة الديكتاتورية اليوم وعي الإختلاف ..
لا يوجد مانع أن أخالفك الرأي .. وفي نفس الوقت لا أكون عدوك ..
حتى بعض دول الخليج عندما دعمت الإنقلاب نكاية بالإخوان المسلمين في فجور فاحش في الخصومة تسبب في تدمير مصر وعودتها إلى حكم العسكر الذي دمروا إقتصادها وحاصروا مدخراتها لعقود طويلة منذ عهد عبدالناصر ..
وهذا ما نجحت أمريكا بزرعه في الوطن العربي بعد إختراع موضة ( الإسلام السياسي ) لضرب كافة أنواع التواجد الديني في الدولة لمزيد من الإنفلات العام مما نراه في كثير من الدول العربية هذه الأيام ..
يرى الكثير من الإعلاميين اليوم أمريكا وكأنها دولة الحضارة وهم كالعادة يخلطون بين الحضارة والمدنية ..
فالحضارة هي الفكر الإنساني ولا أعتقد أن جميع الفلاسفة أو رواد الأدب العالمي والموسيقيين والروائيين في عصر النهضة وما بعده كانوا أمريكيين ..
إن حضارة أمريكا فكريا هي محدودة بحدود سذاجة ( الراب ) وغباء ( الهيب هوب ) وتفاهة ( الديسكو )
لن تجد الفكر ولا المعنى الإنساني إلا في إرث أدباء أوروبا وفناننين عصر النهضة ولم يكن لأمريكا في ذلك الزمن سوى الحرب الأهلية والعنصرية ضد ( السود ) وثقافة السلاح المنفلت في ( الغرب الأمريكي )
حتى هوليود التي يطبل لها الكثيرون فشلت فيها أفلام المخدرات والعصابات الكولومبية التي لا تعرض سوى البيئة الحقيقية للشارع الأمريكي القذر الذي يعج بالشذوذ والخمور والقاذورات اللغوية التي ترافق المراهقين هذه الأيام مع الأسف والتي ساهمت كثير من قنوات الفقر الأخلاقي في يوتيوب والإعلام العربي في نشرها على أنها حضارة ..
إن أمريكا هي الدولة الوحيدة التي تورطت في نظامها الإنتخابي عندما تم فرض الرئيس جون كينيدي على الجنرالات الأمريكيين ليوقف حرب ( خليج الخنازير ) في كوبا ويتملص من حرب عالمية ثالثة مع روسيا بذكاء متحديا رغبة ( العسكر ) الأمريكيين في سفك الدماء كما هو حال العسكر في كل مكان ..
جون كينيدي الذي قامت المخابرات الأمريكية بتصفيته في ( دالاس ) عام 1963 م أكبر دليل أن الديمقراطية لا تليق بالأمريكيين بل إنها وسيلة يرتدونها كقمصان الدعايات ويخلعونها عندما تقف في وجه تعطشهم الأهوج لسفك الدماء ..
إن العرب اليوم يثيرون الشفقة بهذا الفكر الأمريكي الشوارعي عن الحرية والديمقراطية
ان التلوث العقلي لدى الشارع العربي جعل كثيرا من المعاقين يحاولون إقناعنا بأن ما حدث في مصر في يونيو هة ثورة بينما يرى العالم كله بساطة الأمر ..
سلطة عسكرية عطلت الدستور وحلت الدولة وسجنت الرئيس .. كل معالم الإنقلاب مكتملة الأركان ..
وأمريكا شاهدت هذا الأمر بصمت وسعادة لأنه يحقق رغبتها العنصرية في إقصاء أية معالم دينية يمثلها الإسلام ..
بل إن دولة مصر بنائباتها الراقصات وبرلمانييها الممثلين تحولت إلى كيان هزيل لا يمثل حتى معالم الدولة وتسيطر عليه أجندات فردية تحقق رغبات الغرب في تخدير هذه القوة الإقليمية العربية ..
أمريكا نفسها التي منعت التسليح النووي في المنطقة وسمحت لإسرائيل بأن تقصف مبنى المفاعل الذري العراقي قبل حتى أن يتم تشغيله هي نفسها أمريكا العنصرية التي تسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم لأنها حليف يعزز مخططاتها بتدمير المنطقة وتغيير معالمها فيما يسمى بسايكس بيكو الثانية ..
إنني أتحدى أي من المغسولين بالعولمة الأمريكية أن يعطيني إنجازا حضاريا أمريكيا لا يقابله موت ودمار وتشريد في ركن من أركان العالم ..
ولكن تأثر الشعوب بالجرائم التي ترتكبها أمريكا ضدهم يختلف بإختلاف نسبة الحياة والإستقلالية لتلك الشعوب ..
هناك شعوب تدمرها أمريكل وتحتلها وتنتهب خيراتها فتكون قوية تنهض من آلامها وتبني حضارتها وتقاوم بالشعب الحي رغم أنف ( العم سام ) مثل فيتنام واليابان وكوريا وأفغانستان ..
وهناك شعوب تعض الحذاء وتقبل مؤخرة أمريكا وتحاول إستنساخ النفايات الأمريكية لتغيير معالم شعبها مثل الفلبين والعراق ..
إن القطبية التي تسعى أمريكا لإعادتها في المنطقة بعد إستلامها إرث سايكس بيكو من دول الإستعمار السابقة جعلنا نتأكد تماما أن الإستعمار الأمريكي ينتهج نفس وحشية ودموية الإستعمار الفرنسي والإيطالي حيث لا فكر سوى الرصاص ولا منهجية غير القتل العشوائي لكل مظاهر الحياة في الدول المحتلة ..
مثال آخر على الكيل بمكيالين عند ( سادة العنصرية ) في البيت الأبيض ..
عندما قام صدام حسين بضرب الأكراد بالسلاح الكيماوي لم يهتز العالم تماما مثلما بقي العالم صامتا على حصار وقتل من في حماة من الإخوان المسلمين لأن الغرض في تلك الفترة ليس تغيير الأنظمة الإستبدادية بل مساعدة إسرائيل في خلق المزيد من الشعوب المدمرة والمحكومة بالإستبداد مما يعطي الكيان الصهيوني الأمان ..
مشكلة العراق كانت النزعة العروبية وأخلاقيات صدام حسين التي إرتبطت بالفروسية والكراهية لإسرائيل رغم حماقته الساسية التي فعلها عام 1990 م بغزو الكويت إلا أن شعبيته كانت مستمره وهو الوحيد الذي تجرأ وضرب الكيان الصهيوني بالصواريخ إبان حرب الخليج الأولى والثانية مما عجل بوجوب سقوطه على يد ( رعاة البقر ) في البيت الأبيض ..
إن إنعدام الأخلاقية في إختراع كذبة أسلحة الدمار الشامل كذريعة لضرب وإحتلال العراق ثم تسليمه لإيران كانت أفضل الطرق لتوضيح بشاعة ( الإمبريالية الأمريكية ) خاصة بعد فضح تلك الكذبة عام 2015 م بينما كان السواد الأعظم من الشعوب العربية تعلم يقينا أنها كذبة تماما مثل كذبة الهولوكوست ( المحرقة النازية لليهود ) في الحرب العالمية الثانية
إلا أنه لم تكون هناك وسائل إتصال وتصوير في تلك الأيام من القرن الماضي كما هو الحال اليوم ..
إن تفعيل ( حزب الدعوة العراقي ) المعروف عالميا بالعمليات الإرهابية والمؤسس الفعلي لما يسمى بالعمليات الإنتحارية كمنظومة سياسية وتسليمه حكم العراق أكبر دليل على تآمر أمريكا مع إيران لتعطيل العراق ونهب خيراته ..
أمريكا اليوم تكتفي من البترول وهذا قد جاء بعد سرقة النفط العراقي وهو ضمن مخطط غربي للإستغناء عن التحالفات الخليجية وعلى رأسها السعودية تمهيدا لتقسيم المنطقة من جديد ..
إن الغرب بشكل عام يتعامل مع العرب على أنه قطعان من الماشية يكفلون بها بعض الرعاة والمتنفعين ليقتادوها إلى المراعي التي تسمنها لموسم الأضاحي القادم ..
إن ثورة الشعب التونسي قد خلقت المزيد من التوتر وعجلت بمخططات الغرب خاصة بعد سقوط أحلامهم الفاشية بالصراع بين القوى العلمانية والإسلامية التونسية فما كان من القوى الإسلامية إلا ان سلمت الأمور لقيادة مدنية وتركت الناس يحكمون أنفسهم ..
وسواء كان الرئيس التونسي يسر على نهج من سبقه ( زين العابدين بن علي ) او سيكون رئيسا لنظام حضاري مختلف فإن الشعب التونسي كان جديرا بتغيير معايير السلطة
إن تهتديد نظام بشار الأسد الذي خلف والده في حراسة حدود الكيان الصهيوني هو ما جعل أمريكا والعالم يكشفان عن وجهيهما الحقيقي ( العنصرية ) ..
إن غياب نظام الأسد الذي لم يطلق رصاصة واحدة على إسرائيل منذ عام فض الإشباك في حرب أكتوبر عام 1973 م سيجعل إسرائيل متوترة جدا خاصة بوجود فصائل إسلامية وطنية في سوريا هدفها تحرير سوريا من نظام البعث وجعل الحكم للشريحة الشعبية على الأراضي السورية ..
هنا عادت ( الماسونية ) بقيادة أمريكا لتمارس دورها العنصري ..
عندما أرادت أمريكا السيطرة على المجاهدين الأفغان كان حجر العثرة بوجههم هو الشيخ عبدالله عزام رحمه الله ..
قامت أمريكا بتدريب إبن لادن وإغتالت ( عزام ) لتمهد له الطريق ليكون قائد الفرع الجديد للإرهاب في فصائل المجاهدين المسمى بـ ( القاعدة ) ..
اليوم يصنع السوريون على الأرض بالبندقية ضد الدبابات والبراميل المتفجرة الفرق ويثبت للعالم أن نظام الأسد الذي سرق أموال السوريين طوال أكثر من أربعين عاما بحجة تسليح الجيش ليفرض على السوريين الجوع والتقشف والتسول والرشوة بينما ينعم آل الأسد ومخلوف بالثروات ..
يثبت السوريون أن هذا النظام مجرد حارس فاشي مجرم يحمي حدود الكيان الصهيوني هو وإيران ومن شايعهم ..
إن صمت الغرب وعلى رأسه أمريكا عن إستخدام السلاح الكيماوي ضد الشعب السوري هو حقيقة القشة التي قصمت ظهر البعير وفضحت عنصرية هذا العالم ضد كل من يحاول تهديد وجود إسرائيل ..
إن إسرائيل التي دمرت البنية التحتية في لبنان وقصمت ظهره إقتصاديا وسياسيا في تلك المسرحية الهزلية عام 2006 م التي قادها ( مسيلمة الكذاب ) حسن نصر الله ليجعل كل معالم الهزيمة نصرا في ( أضحوكة ) مرت على ذقون اللبنانيين والعرب الحالمين ما هي إلا تقوية لتوحيد الأقطاب السياسية في لبنان وتهميد لسيطرة إيرانية عليه لصالح إسرائيل ..
ومن لا يصدق ذلك عليه أن يتذكر ما حدث في إنقلاب القمصان السود عام 2008 م عندما إنتخبت الشريحة الكبرى من لبنان حكومتها من خارج دائرة الأفاقين في الضاحية فكان لابد أن يكشف حسن نصر الله حقيقته الشيطانية بأن ينزل للشوارع ويقتل المسلمين في الساحات دفاعا عن الهيمنة الفارسية على لبنان لحماية سادته في إسرائيل ..
إن أمريكا بتاريخها العدواني على المنطقة العربية جعلت من نفسها القوى الإستعمارية الدكتاتورية الوحيدة في هذا العالم التي تشطب الحكومات وتقتل الأبرياء بذرائع واهية وهنا كان لابد من أن يذوق السم من يطبخه .. ولابد للشيطان أن تلسعه نيران فحيحه ..
كانت أحداث سبتمبر هي الرد الشعبي الوحيد ( وإن كان إرهابيا ) على ممارسات أمريكا العنصرية في كل دول العالم ..
إن أمريكا منتشية بالقوة لدرجة أنها تشن الحروب خارج حدودها وعلى كل دول العالم بل إن هوليود في فيلم مثل ( أفاتار) قد وصلت إلى إختراع عوالم خارج المجردة فقط لتذهب إليها القوات الأمركية وتجرب أسلحتها في المخلوقات ..
إن المتابع لذلك الفيلم يرى فعلا ثقافة جنرالات البيت الأبيض ورؤيتهم التي لا تتوسم إلا دماء البشر لفرض قوتهم بفوهة البندقية على مصائر الشعوب ..
الحليف الجديد / القديم لأمريكا اليوم هو الكيان ( الصفيوني ) في إيران وهو حليف يهودي عتيد منذ أيام السبي البابلي قبل ميلاد عيسى عليه السلام ..
وكما نرى في شعار شركة (ستاربكس ) الصهيونية ( إستر ) ملكة اليهود التي تزوجت من كسرى الفارسي وأدخلت بني جلدتها في البلاط الفارسي وضمنت الكثير من معتقدات اليهود لديانة المجوس مما نرى الكثير من إنعكاساته اليوم في ديانة الشيعة في المنطقة والتي تنشر السب والتطاول على الأنبياء وتتهم نساء الأنبياء والمرسلين بالفحش وتدعو إلى الشذوذ الجنسي وزنا المحارم تماما كما هو حال تلمود سادتهم اليهود ( وهي وثنيات ومحرفات لا علاقة لها بالكتب السماوية طبعا ) ..
هذا الحليف الذي ( ينبح ) زبانيته و ( رعاعه ) في المنطقة العربية بالعداوة لإسرائيل ويدعون بهتانا عظيما بأنهم مقاومة وممانعة يمارسون على أرض الواقع كل ما يخدم إسرائيل ويحميها ..
ولهذا السبب كان حراما على صدام حسين أن يبني مشروعا ليكون نوويا .. بينما حلال مبارك على إيران أن تخصب اليورانيوم بل وتتفق مع دول العالم على ذلك ..
الحلم الأمريكي ليس في أفلام هوليود أيها السيدات والسادة ..
الحلم الأمريكي هو ما بدأ به ( جورج واشنطن ) مع جماعته ( البناؤون الأحرار ) في بداية تأليف مشروع إقامة الولايات المتحدة الأمريكية ..
هو نفس المشروع الذي أفرز الفرع الجديد في الديانة النصرانية ( البروتستانت ) الذي لا يؤمنون بالمجسمات والتماثيل ويقدسون اليهود بصفتهم عشيرة عيسى وأخواله ويروجون لعودة المسيح ( الدجال ) في قومية ( الماسونية ) ضمن مشروع ( النصارى الجدد )
الحلم الأمريكي هو نفسه الحلم الصهيوني وأدواته في البيت الأبيض وفي الصفيونية الإيرانية التي تمارس اليوم أبشع الجرائم من قتل وتشريد في ظل صمت عالمي لا يبرره إلا إبتسامة إسرائيل ..
إسرائيل التي لن ترتاح ولن تهدأ إذا بقي العرب على قلب رجل واحد ويخدمون هدفا واحدا وهو أن تكون الحدود بينهم على الجفرافيا فقط وليست في قلوبهم ..
الحلم الأمريكي أيها السيات والسادة ..
هو ذاته الحافز لقتل مليونين من اليابانيين في هيروشيما وناجازاكي عام 1945 م فقط لإستعراض القوة وتجريب سلاح جديد على بشر أبرياء ..
ولسبب آخر .. الإنتقام لبيرل هاربر ..
التاريخ يعيد نفسه اليوم .. الإنتقام للحادي عشر من أيلول جاء بتدمير العراق وأفغانستان بدعوى محاربة الإرهاب في حين أن السبب الحقيقي هو الإنتقام من صفعة لغطرسة الصقور الأمريكيين في البيت الأبيض في عقر دارهم ..
هنا تتجسد العقلية التوأم لإسرائيل في أمريكا ..
لن أكون بأمان إذا كان من حولي بأمان ..
الحلم الأمريكي أيها المثقفون العرب ..
لا يكون بأطلال يابانية .. وجثث هندية .. ومقابر عراقية ..
الحلم الأمريكي لا يرقى أن يكون بشريا على الإطلاق ..
فلا أمان للأفعى .. ولا صدق للثعلب .. ولا مرؤة عند القوادين ..
والحضارة أبدا ليست ( همبرغر ) و ( كحول ) ورقص عاري على ( الديسكو )
الحلم الحقيقي هو أن تحلموا أنتم وليس أن تفعلوا ما يحلم به الآخرون ..
الحلم ينبع من ذواتنا وليس من نفايات غيرنا ..
ليحلم المغاربي بأن ينتعش ويزدهر في مغاربيته .. وليحلم الخليجي بأن يرتفع وينهض بخليجيته .. وليحلم الشامي بأن يروي ضمائر الليمون والأزقة بنخوته وشاميته ..
ليقف المصري وقوفا يليق بتاريخه وحضارته ولا يتعثر بحذاء عسكري او عارية راقصة في شوارع البغاء تبتغي نزع كرامته ..
كونوا أنتم أيها السيدات والسادة .. ولا تكونوا نسخا مشوهة من شعب ليس له ثقافة ولا وزن في عالم الحضارات ..
إن أمريكا هي ثالث دول العالم في ( الجهل – الأمية ) وخامس دولة تؤمن بالأساطير والخرافات ( يعتقد 71% من الأمريكيين بأن بابا نويل موجود فعلا ) ..
إن الحديث عن الديمقراطية في الدولة الأولى بوليسيا والتي تتجسس على المواطنين فيها لأتفه الأسباب هو حديث منزوع الأخلاقية ..
إن الحديث عن الحرية من دولة قتلت مليونين ياباني وأكثر من مليون عراقي وقرابة المليون فيتنامي وأفغاني وأبادت شعبا من الهنود الحمر بلغ تعداده في أقل الإحصائيات قرابة الثمانين مليونا ومسحته عن وجه الأرض .. يبدو مثل حديث العاهرة عن الشرف
إن أمريكا التي تعجز إلى هذا اليوم عن إختراع شخصية تتغلب على شخصية جيمس بوند في السينما هي بالتأكيد عاجزة عن غسل وجهها من كل تلك الجرائم التي دونها التاريخ وسجلتها ذاكرة الشعوب عبر سبعة عقود من القرصنة والإستعمار تحت شعارات الحرية والديمقراطية ونشر الحلم الأمريكي ..
إن ما تمارسه أمريكا هو بكل تأكيد ما يجعلها الطرف الأسوأ والأبشع في معركة الوجود التي بدأت منذ خلق الله البشر ..
معركة الخير والشر .. قوى الظلام وشعاع النور ..
أمريكا الظلامية العنصرية الفاشية التي قتلت ما مجموعه يتجاوز من ماتوا في الحربين العالمية الأولى والثانية هي بالتأكيد أسوأ من رفع راية الحرية ..
إن وجود أمريكا وروسيا وإسرائيل وإيران يجعلنا فعلا نتأكد كم كان هتلر محترما وإنسانا
ستقولون معادي للسامية .. قولوا ما تقولون ..
إنني فقط .. أصف ما تفعلون ..


عبيد خلف العنـزي
أكتوبر 2016 م



الاثنين، 25 يوليو 2016

الـهـولوكـوسـت





الكذبة : كرة ثلجية .. تكبر كلما دحرجتها ..  (( مثل روسي ))

سنوات تجاوزت الــ 63 سنة على كذبة اليهود الكبرى التي ادعوا فيها أن هتلر احرقهم في أفران الغاز خلال الحرب العالمية الثانية ( 1939 – 1945 ) في ألمانيا وبولندا .. وصارت هذه الحادثة المزعومة تحت شعار عالمي هو ( الهولوكست ) التي لم يتوقف اليهود من يومها عن استخدامها كوسيلة ضغط على العالم عبر القوة الاقتصادية والماسونية الحديثة من تطويع العالم وسلب المقدرات واحتلال فلسطين وممارسة كافة سلوكيات العدوان ضد كل من يشكك في هذه الأكذوبة ..



وفي كل مناسبة نجد أنها تذكر العالم بهذه الحادثة فعلى سبيل المثال قد اعترضت على زيارة الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان في ابريل من  عام 1985م لمقابر ( بتسبرج ) لإعادة ترويج دعايتهم الشهيرة عن المحرقة

وعندما أرسل الكيان الصهيوني رئيسه حاييم هيرتزوج الى ألمانيا الغربية في 1987م كي يتسنى لهم التشنيع أكثر عن جرائم النازي ضدهم حيث صرح حاييم يومها ( لا شيء في التاريخ يعادل مذابح النازية لأنها حادث مهم في تيار الإنسانية ) .. وطبعاً يجب أن تشاركوني الابتسامة الساخرة من عبارة الإنسانية إذا عرفتم أن اليهود لا يعتبرون غير اليهود سوى درجة أقل من الحيوان .. وهذا في كتابهم المقدس ومن ضمن شعائرهم ..



بل وتمادى اليهود في بهرجة كذبتهم حيث اعترضوا على انتخاب ( كورت فالدهايم ) رئيسا للنمسا بحجة أنه من رجال النازي منصبين أنفسهم قضاة وجلادين حتى في حقوق الشعوب في بلادها ..



وتم تكليف العميل اليهودي الأشهر والمعروف بأنه مؤرخ النازية العالمية روبرت أدوين هرتستستاين الذي كان أستاذا للتاريخ في جامعة كارولينا ( نفس الجامعة التي منحت فالدهايم الدكتوراه الفخرية في القانون ) في عام 1979م والذي احتل منصب الأمين العام للأمم المتحدة قبل ترشيح نفسه لرئاسة النمسا عام 1986م

قام هذا الكاتب الصهيوني بعد أن اجتمع المؤتمر اليهودي العالمي وبحث في ماضي فالدهايم واكتشف انه من الضباط المكرمين عام 1938م على الرغم من انه لم يعمل في القوات الغازية أو الجستابو إن أن المؤلف العميل للصهيونية

Robert Edwin Herzstein  

قام بتأليف كتابه الشهير  Valdhaeim ( the missing years )  والذي وضع قصة خرافية من نسج الخيال عن مساهمة فالدهايم في النازية دون أي دليل مادي  وبعد أن اجتمعت لجنة كاملة من المؤرخين الغربيين من الكفاءات المشهود لها بالثقة في أوروبا والذين أكدوا أن فالدهايم لم يكن له تأثير إبان الحرب ولم يشارك في أية انتهاكات ضد الأسرى سواء كانوا يهودا أو غيرهم .. وبعد اللقاء الحامي بين فالدهايم وذلك المؤرخ النازي ( روبرت ) ثبت بما لايدع مجالا للشك أن فالدهايم لم يكن سوى ضابطا في الجيش الألماني وان كل دعوات المؤتمر الصهيوني كاذبة من أساسها .. وتمت المصادقة على هذه البراءة من خمسة قضاة محايدين ( بريطاني – أمريكي – كندي – سويدي – ألماني غربي ) أقروا بالإجماع أن الدليل الذي توفر هو مجرد افتراضات يهودية وتصورات خيالية لا تدعم أبدا كون فالدهايم ضليعاً في النازية ..

وطبعا لم يعجب هذا الحكم اليهود فلو مرروه بسلام لكان بمثابة الصفعة لكل دعاياتهم وشعاراتهم .. وطبعا لابد أن تسألوا لماذا هذا التعنت ضد هذا السياسي الشريف والنزيه الذي ترأس الأمم المتحدة لثمانية سنوات بكل حيادية وجديه ليكسب حب وتقدير كل زعماء العالم ..

سأجيبكم .. لأنه في عهد فالدهايم صدر قرار دولي باعتبار الصهيونية شكلاً من أشكال العنصرية .. وهذا هو السبب الفعلي في حملة اليهود ضد فالدهايم ..

وفي 8/6/1986 م عندما تولى فالدهايم رئاسة النمسا بدأ اليهود بشن الحملات العدوانية ضده والعمل بكل الوسائل الاقتصادية والدنيئة أيضا لدفعه لتقديم استقالته كما هددوا البابا ( يوحنا بولس الثاني ) بالويل إذا استقبله وما أن استقبله في 25/6/1987م حتى نظم اليهود حملة شعواء في كل العالم ضد البابا وبناء على التهديدات الصهيونية قامت أمريكا بحظر فالدهايم من الدخول إليها بوصفه مجرم حرب ..

وفي عام 1988م اصدر ( توفيا فريدمان ) رئيس مركز وثائق الجرائم النازية في حيفا إعلان براءة فالدهايم من كل ما قيل عنه ووجوب أن يعتذر له اليهود عن مابدر منهم .. ولا تسألوني عن ماحدث لفريدمان المسكين ..



وتستمر الهجمات اليهودية بالاعتراض على توحيد الألمانيتين عام 89م بدعوى أن ذلك فيه إحياء للنازية وتهديد لليهود وذلك لسبب واحد فقط هو أن ألمانيا الشرقية كانت الى ذلك التاريخ ترفض تعويضات اليهود ولا تعترف بما جرى لهم وهذا سيجعل ألمانيا الغربية تفعل المثل إذا ما تم الإتحاد ..

ومن هذا ما صرح به الصهيوني ( جيلنس ) رئيس المنظمات اليهودية في احتجاجه قائلا :

أن قانون الوحدة لم يعطي الضحايا اليهود حقهم مما جرى لهم أثناء حكم النازية في التعويضات المالية وهي قضية سنستمر بها مدى الحياة ..

وأعتقد أن معنى عبارته واضح جدا خاصة في تعبير ( مدى الحياة ) ومن هذا أكذوبتهم الكبرى التي يسمونها الهولوكست ( المحرقة النازية ) ..

وواصل اليهود حملاتهم التي امتدت الى السينما أيضا بوصفها وسيلة دعائية تتحرك بالدعم المادي الذي يبرع اليهود دوما في ترويجه واستخدامه كسلاح فعال أن لزم الأمر من ذلك فيلم المخرج ( فايدا ) الذي عرض في عام 1990م بعنوان ( كور جالك ) عن مآسي اليهود في عهد النازية وطبعا مادامت هذه الأفلام بعد زمن الحرب فيمكننا أن نضيف فيها ونقطع منها ما نريد وما نحتاج ..

حتى أيخمران .. تم الاشتباه به في محكمة نومبورج فقام اليهود باختطافه وإعدامه في فلسطين المحتلة وعرض اعترافات وهمية له بأنه احد المسؤولين عن إعدام 6 ملايين يهودي في ألمانيا .. ( مع أن مجموع اليهود في ألمانيا في ذلك الوقت لا يتجاوز الــ3 ملايين فكيف أعدم ذلك الرجل 6 ملايين .. حقيقةً لا أدري ..





(( معادي للسامية ))  .. هذا ما يصف به اليهود كل من يعادي نظرياتهم ودعاياتهم المختلفة ولو بحثنا عن معنى هذه العبارة لوجدنا أن كل غير اليهود أعداء للسامية .. وهم أبناء سام ابن نوح عليه السلام وعداهم أدنى من مستوى البشر ..

وهذا في صلب عقيدتهم التي يروجون لها وأكبر دلائل هذا الكلام أنك لا تكون يهودياً إلا من أم يهودية ..

وإن رغبتَ في أن تكون يهودياً لا يقبل منك بدون ذلك الشرط ..

ويتحدثون عن العنصرية .. !!



دعوني أخبركم أمرا آخر لا يقل أهمية عن ما سبق وهو أن اليهود شعب بغيض وهذا ليس من كوني مسلماً عربياً فقط .. بل هو حقيقة تاريخية حتى ظهور الفرع الجديد من النصرانية والمسمى ( البروتستانت ) وهم الفرع الذي أشرف على ظهوره الصهاينة اليهود كي يسيطروا على مقاليد الأمور في العالم عبر منظمتهم الإجرامية العريقة ( الماسونية ) ..

ودعوني أعطيكم وصفا مختصراً لحال اليهود في أوروبا قبل  ظهور الماسونية الصهيونية العالمية ..



في عهد الملك سيسيبوت في اسبانيا عام 618 م تم طردهم بقرار من المجمع الكنسي

تم طردهم من ألمانيا سنة 1096 أثناء الحروب الصليبية

ثم تم طردهم من بيت المقدس عام 1099 م

طردتهم انجلترا سنة 1290م في عهد ادوارد الأول

طردتهم فرنسا 1306م في عهد فليب الأول

وأعادت فرنسا طردهم سنة 1322 م و 1394 م حتى خلت فرنسا منهم

في عام 1337م طردتهم سويسرا

في ألمانيا تم طردهم عام 1350 م بعد ما قاموا بتسميم الآبار

طردتهم تشيكوسلوفاكيا عام 1380م أيضا لنفس الأسباب وأعادت طردهم سنة 1744م بعد عدة حوادث لقتل المواشي

وفي 1420م طردهم الملك إلبريخت ملك النمسا

كما طردهم ملك هولندا سنة 1444 م

وفي عام 1492م طردهم الملك فرناندز من اسبانيا ..

وفي سنة 1498م تم طردهم من البرتغال بعد طردهم من اسبانيا بستة سنوات

كما تم طردهم من فرنسا في نفس العام ..

وفي عام 1540م قامت ايطاليا بعد أن ضاقت بهم ذرعاً فطردتهم وأبادت من بقي منهم في نابولي ..

والإمبراطورة الروسية كاترين الأولى طردتهم عام 1727م ثم أعادت روسيا طردهم في أوائل القرن العشرين عندما تسببوا بمذبحة كشنيف عام 1903م

وعادت ألمانيا التنكيل بهم بسبب تورطهم في هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى فقامت النازية في عهد أدولف هتلر  بقتل أكثر من عشرين ألفاً منهم ( حسب الدعاية اليهودية تحول الرقم الى  6 ملايين )

فهل كل هذه الشعوب المعادية للسامية ( حسب تعبير اليهود ) غير صادقين واليهود هم فقط على حق ؟





متى بدأت حكاية المحرقة ؟ ..

أثناء دخول الحلفاء الى ألمانيا بعد هزيمتها في الحرب العالمية الثانية  قال احد الجنود الأمريكيين مشيراً الى كومة من التراب في معسكر ( دا خاو ) قائلاً بأنها تتكون من رماد 238000 إنسان  .. وسرعان ما ساعده الصهاينة في تعليق لافتتين على شجرتين هناك تقولان بذلك ..

ومن هنا بدأت الأسطورة التي روتها أبواق الدعاية اليهودية في أنحاء العالم ..

وطبعا هذا الرقم ضئيل جدا في القيمة الإعلانية الترويجية للحملة اليهودية مما استدعى دعم هذه الخرافة بشهادة الألماني ( فيلهالم هوتي ) الذي ادعى أن أيخمان اخبره بأنه أعدم ستة ملايين يهودي .. وبعد أن كانت الدعاية اليهودية تهتف في تلك الأيام بأن ضحايا اليهود على يد النازي كانوا 12 مليونا تم تخفيض الرقم الى 9 ملايين ( أوروبا كلها وقت الحرب عان فيها 3 ملايين وسبعمائة ألف يهودي فقط ) وبعد شهادة هوتي صار الرقم 6 ملايين يهودي وهو الرقم الذي استندت إليه اللجنة العالمية لإعادة تأهيل اليهود عام 1946م ثم شاركتها في ذلك ثلاثة منظمات صهيونية هي :

1-   ( فراب ) الحركة المضادة للعنصرية من اجل صداقة الشعوب

2-   عصبة المعتقلين في سيليزيا العليا

3-   ( ليكرا ) العصبة الدولية المضادة للعنصرية واللاسمية .



وبسرعة صار كل اليهود يزعقون بأنها ستة ملايين وبأنه هو الرقم الصحيح والفعلي لعدد ضحايا المحرقة النازية مخصوما منه ذلك الرقم مليون طفل تم قتلهم في المعسكرات ..

ودعونا نلقي الضوء على شاهد العيان ( هوتي ) الذي كان ضابطا في قوات الهجوم الهتلرية والذي ارتكب العديد من الفضائع بحق الحلفاء أثناء الحرب .. لكن محاكم نورمبرج برأت ساحته من كل التهم المنسوبة إليه بعد شهادته بوجود المحرقة وبعد أن دعمه اليهود بكل السبل والوسائل .. وذلك ترويجاً ودعماً لخرافتهم المزعومة



وطبعاً من أهم الأسس في أية محاكمة في أية جريمة قتل هو أن تتوفر الدلائل المادية وأسلحة الجريمة أمام القضاء كي تكتمل فصول الاتهامات وتثبت الوقائع ..

وبصدد جريمة ضد الإنسانية كالتي يزعم اليهود أنها حصلت كان لابد من توثيق ما حدث وضبط لسلاح الجريمة وتقارير شهود العيان ..

إنما كل هذا لم يحدث ففي كل التقارير التي قدمها اليهود لم يكن هناك تقرير رسمي نازي واحد ..

ولم يكن هناك أي شهود عيان باستثناء هوتي الذي يبدو للحمار حتى أنه عقد صفقة ناجحة مع اليهود ليسلم عنقه حتى وان كان الثمن هو وضع عنق ألمانيا تحت حذاء التعويضات لليهود



ومن هذا المحور علينا أن نلتفت قليلا الى الذي ساروا مع تيار إعادة النظر في هذه الأكذوبة المزعومة عبر مسارين هما

1-   عدم الاعتراف بأي حدث تاريخي خاصة إذا كان معاصراً دون وجود وثائق تدعمه وتؤكد حدوثه .

2-   التدقيق في صحة الوثائق المقدمة خاصة وأنها من مصادر غير ذوي العلاقة أي ( الألمان النازيون – شهود عيان موثوقين  )



ولنأخذ بعض الأشخاص المناقضين لهذه الكذبة



1-   بول راسينيه .. أستاذ التاريخ المعاصر في فرنسا والذي اعتقله الجستابو أثناء الحرب وتم نقله الى العديد من معسكرات الاعتقال النازية ومنها ( دورا ) و ( بوخنفالد ) وبعد الحرب عاد الى فرنسا وتحدث عن جرائم النازية ولم يذكر أبداً أفران الغاز المزعومة ولا حدوث المحرقة ولا حتى قتل مليون طفل يهودي ثم نشر كتابه الشهير حول هذا الموضوع ( أكاذيب أوليس ) .

2-   ريتشارد هاروود .. مؤلف كتاب ( أسطورة تاريخية رقم 1 ) والذي يؤكد فيه أن إجمالي اليهود في أوروبا هو ستة ملايين ونصف قبيل الحرب وقد تقلص هذا العدد الى ثلاثة ملايين وسبعمائة ألف بسبب هجرتهم وهروبهم من الحرب في أواسط عام 1941م وهناك وثائق مرفقة بالأرقام والسجلات النازية والنمساوية والفرنسية تؤكد هذا القول .

3-   روبير فوريسون .. البروفسير في جامعة ليون الفرنسية وصاحب أشهر قضية هزت محاكمتها فرنسا والذي أثبت بالأدلة الدامغة أن اليهود لم يتعرضوا لأية مذابح في الحرب العالمية الثانية .

4-   ستاغليس فيلهالم .. مؤلف كتاب أسطورة أوشيفتز وهو معسكر نازي والذي أكد فيه أن غرف الغاز أكذوبة تاريخية لا أساس لها من الصحة .

5-   أرثور بونز .. مؤلف كتاب خدعة القرن العشرين .. والذي يؤكد أن كل الوثائق التي قدمتها اليهود مفبركة وحديثة ويدمغها بوثائق معارضة رائعة عن بطلان هذه الأكذوبة التاريخية عن أفران الغاز .

6-   هنري روك .. والذي فند في رسالته التي قدمها للدكتوراه كذبة اليهود الشهيرة وسخر من دليلهم الكبير ( تقرير جيرشتاين ) وأكد أن أي مجنون لايمكنه الاعتماد على تلك القصة الخرافية في ذلك التقرير المزعوم .

7-   روجيه جارودي .. المفكر والفيلسوف الفرنسي صاحب كتاب ( ملف إسرائيل ) والذي يربط فيه بين كذبة المحرقة وكونها ذريعة لليهود لاحتلال فلسطين

8-   كوستا بلغريس .. الذي قدم في محاضرة شهيرة له ملفا كاملا عن كذبة اليهود وبأنها دعاية سياسية يمكن هدمها بمجرد مراجعة عدد اليهود في أوروبا والتي توضحها السجلات بالأرقام .



وكما قال وزير الدعاية النازي .. جوبلز :

اكذب ثم اكذب ثم اكذب .. أخيرا سيضطر الناس لتصديقك .








الأحد، 10 يوليو 2016

عمائم سايكس بيكو


تواجه المنطقة العربية وبالذات في ما يسمى بالشرق الأوسط تحديات كبرى منذ سقوط الدولة العثمانية التي كانت آخر إمبراطورية إسلامية امتدت لأكثر من سبعة قرون على مساحة تقارب مليوني كيلومتر مربع مما نتج عنه الكثير من التغيير وتوحيد الأقطاب الغربية في الهيمنة على المنطقة العربية
وكنتيجة لسقوط القوة السياسية والعسكرية التي كانت تمثلها الدولة العثمانية قامت الدول الغربية التي خرجت من طاحونة الحرب العالمية الأولى بتقسيم المنطقة إلى أقاليم إستعمارية ومن خلال معاهدة سايكس بيكو تم تقسيم الأقاليم إلى 22 مستعمرة أصبحت فيما بعد تسمى الدول العربية التي نعرفها اليوم يستثنى منها إقليم الجزيرة الصحراوي الذي نفر منه الغرب وحكمت بريطانيا المناطق المحيطة به حتى عهد الإستقلال ثم ظهور النفط والذي تزامن مع تأسيس المملكة العربية السعودية وإعلانها كدولة في أوائل الثلاثينات من القرن الماضي
كل تلك التحديات صنعت فيها الشعوب العربية حركات الاستقلال عن المستعمر الأجنبي وتلك الثورات صنعت حقيقة واجهها الغرب بخوف شديد وهي قدرة الشعوب على الإنتفاض عندما تزداد قسوة وهيمنة الإستعمار ولم ترضى دول الغرب المغادرة بدون ترك أثر يمنع الشعوب العربية من التوحد مستقبلا فقامت بريطانيا بمساعدة من أمريكا وفرنسا بزرع اليهود في فلسيطان بمجرد سقوط العثمانيين مما ساهم في صناعة ما يسمى اليوم بدولة إسرائيل على أرض فلسطين المحتلة
كل هذه العوامل عاونت الغرب في جعل المنطقة تغلي على أتون مشتعل من الحروب وعدم الإستقرار بدعم الصهاينة بالسلاح والعتاد ورفع قدرة دولة الإحتلال وجاهزيتها لشن أي هجوم وقت ما تشاء على أي دولة عربية
ولأن وجود إسرائيل خطأ وسرطان يهدد جسد المنطقة بالكثير من الأمراض والأوبئة كان لابد للشعوب العربية من أن تواجه هذا الخطر فكانت حرب فلسطين عام 1948 وبعدها العدوان الثلاثي على مصر ثم النكسة وحرب الإستنزاف وصولا إلى النصر في أكتوبر عام 1973 مما جعل الغرب يعتقد حقيقة أن مدى هذه الصراعات سيؤثر بشكل محوري على وجود الصهاينة حتى مع وجود إتفاقيات سلام مع بعض الدول العربية إلا ان هذا يبدو غير كافي لحماية الصهاينة وخدمة الهدف الأسمى من وجود كيان إسرائيل وهو منع الوحدة العربية تحت أي شعار
هنا قام الغرب بصنيعة جديدة هي الوجه الآخر للصهاينة في المنطقة انما بعباءة إسلامية
فمنذ ظهور الماسونية في الإسلام وخروج ديانة مستحدثة من الإسلام وهي التشيع وكل عبادات الشيعة وممارساتهم تؤكد أنهم ديانة مستقلة بدأت في فتنة مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه وإستمرت على مقتل علي بن أبي طالب ثم منحه الصفات الألوهية وحتى الغدر بالحسين وصناعة ما يسمى بمظلمة آل البيت
لم يجد الغرب حليفا أفضل من هذه العقيدة التي تسببت في عهود دول الإسلام بالكثير من الكوارث منذ إغتيال الخلفاء الراشدين الثلاثة عمر وعثمان وعلي وحتى إغتيال عماد الدين زنكي وصولا الى مساعدة المغول في القضاء على العباسيين وهدم بغداد الى عهد الفاطميين والحشاشين الإسماعيلية وهدم الكعبة على يد القرامطة وصولا الى تحالف اسماعيل الصفوي مع ملك البرتغال لضرب مكة والمدينة
كل هذه الشواهد جعلت الشيعة هم الحليف الأمثل للغرب في المنطقة لمزيد من تثبيت وجود إسرائيل ورفع الثقل عنها بعد أن يقوم الشيعة بتنفيذ كل التخريب والفتن في دول الخليج والدول العربية لصالح ولاية الفقيه التي أسسها الغرب بعد تبني الخميني ومنحه وكالة الإمامية على الأرض وتعيينه نائبا لإبن الحسن العسكري الذي يقبع في السرداب منذ 1200 سنة بإنتظار الفرج بينما وكيله في هذا الزمان والذي تم تعميده في أقبية المخابرات المركزية الأمريكية يساهم في تخريب المنطقة بالنزاعات الدينية والحروب على الشعوب بالفتن والاعمال الإرهابية
الخطر الإيراني لا يقل أبدا عن الخطر الصهيوني بل هما وجهان لعملة واحدة وذراعين اساسيين للجسد الغربي في المنطقة ينفذان أجندات ممنهجة لجعل المنطقة بؤرة صراعات وعدم إستقرار ومنفذ لبيع السلاح للإرهابيين الذين يساهمون في ضرب دول المنطقة دون المساس بالمصالح الغربيةوطوال فترة وجود إيران نرى عمل دؤوب في ضرب أي تفوق للدول العربية واستمرار استنزاف الموارد العربية في دعوات مزيفة تحمل اسم فلسطين أو المقاومة الغرض منها تخدير شعوب المنطقة وجرفها وراء شعارات مخدرة الغاية منها تدمير القدرة العربية على الاستقلال بالرأي وصناعة الأثر في المحيط الإقليمي أو الدوليفظهرت منظمات إرهابية تحمل شعارات دينية أو ثورية وأفرز الوجود الإيراني شخصيات شيطانية مثل خامنئي خليفة الخميني وحسن نصر الله مسيلمة الكذاب في هذا الزمان ومجرمين حرب مثل بشار الأسد ونوري المالكي والعبادي كل هؤلاء ساهموا بشكل كبير وحوري في ضرب السلم الأهلي للدول العربية وتنفيذ الأجندات الإيرانية بوجود فئات ضالة وجاهلة من عوام الشيعة جعلت تحقيق تلك الغاية مهمة مخضبة بالدماء والتخريب في دول المنطقة وكل هذا وإسرائيل بأمان من هؤلاء الممانعين النعاقين باسم فلسطين ظلما وزورالم يجد الغرب حليفا يحقق دمار المنطقة وعدم إستقرارها أفضل من إيران حتى الصهاينة أنفسهم لم يحققوا للغرب هذه الغاية منذ ظهور كيانهم عام 1948 وطوال اكثر من ستين عاما لم تحقق ما حققته إيران في نصف تلك الفترة من أهوال وكوارث في المنطقةالثورات العربية التي نتج عنها إستقلال الدول العربية من المستعمر الغربي عليها ان تكون حذرة اليوم من المستعمر الفارسي الذي يدعمه الغرب وتطعمه إسرائيل وشروره مقصورة على دول المنطقة وحسب


وعلى الله قصد السبيل


عبيد خلف العنزيxx

السبت، 25 يونيو 2016

الـحـريـة


قبل أن تتداخل حدود الأشياء والمفاهيم وتضطرب الرؤية
علينا أن نتفق على تعريف مبدئي للحرية
وكما يقول نزار قباني الحرية حركة فردية داخل دائرة الجماعة ..
والجماعة قد تكون اسرة .. او قبيله .. او على نطاق اوسع ...
وهنا نجد أنفسنا أمام خط هندسي يحيط بدائرة وليس في الفراغ ..
فالبحر محدود بالشواطئ .. والريح محدوده بالجبال
والطائرات محدوده بمدرجات الإقلاع والهبوط وكميات الوقود فيها
وهنا نستخلص أن الإنسان محدود بمسؤوليات أيضاً ..
واستعمال الحرية كمستحضرات التجميل أو كلبس القميص او الثوب لا يكون بدون مقاييس او ضوابط حتى لا تكون تلك الحرية من النوع القاتل ..
وهنا الحرية لها جانبان متعادلان ..
جانب يختص بنا .. والآخر يختص بالآخرين ..
وحين نفقد الجانب الآخر المتعلق بالآخرين تتحول الحرية إلى طغيان وقمع ..
أمهاتنا ولدتنا أحرارا بلا شك .. انما هن لم يلدننا في الغابة وانما في اطار منزل وعائلة شرعية ونظام اجتماعي ..
وغريزة الطمع في اعماق الانسان تتولد وتكبر لتأجج رغباته في القفز على حقوق الآخرين ومن هنا نجحت الانظمة
الاشتراكية في بلورة قاعده جميلة .. مصلحة الجماعة ثم مصلحة الفرد ..ولكنها بقيت مجرد شعارات واكبر دليل على فشلها سقوط الإتحاد السوفييتي نفسه
في الانظمه الليبرالية تختلف الصورة تماما ..
 الفرد الى وحش كاسر لا يتورع عن أكل كل شيء ظناً منه ان الحرية تتيح له ان يمد ساقية على رقاب البشرية ليسحق من في الارض برأس ماله الخرافي ...
الحرية بحر واسع لاحدود ...فيه كل الرواد والمستكشفون
ونحن بالطبع نرفض الحرية التي ينادي بها سمك القرش ..
لأنها تقوم أساساً على الجريمة .. والتشليح .. والمتاجره بلحوم الآخرين ..
اعتقد أن الحرية عند العرب عموما هي اننا نفترض انه لايوجد على ظهر الارض سوانا ...
حتى في قيادة سياراتنا نقودها على اساس ان البشر لم يخلقوا بعد ..
ومصانع السيارات لم تنتج سوى سيارة واحده هي التي نركبها نحن ..
لا يمكن ان نجعل من العالم املاكا خصوصية لنا بإسم الحرية ..
حتى النساء الجميلات نشتريهن او نغويهن لنحنطهن على جدران أنانيتنا ..

الحرية محصول حضاري ..لا يعرفه إلا المتحظرون ..
فالثعبان لا يعطى الحرية لأنه لا يحسن التصرف بها ..
والذئب لا يمكن ان يدعي ايمانه بالحرية لأنه عدواني من الداخل ...
وقاطع الطريق لا يجب ان يتكلم عن الحرية لأن غايته ان يغتال ويسلب المسافرين
والرجل الذي يقتل زوجته او ابنته او اخته بدافع الثأر للشرف في مجتمع العقد النفسية لا يمكن ان يقف امام المحكمه ليقول انه حر ..
فالحرية لا تعني التصريح بالقتل ..
كما أن كل من يمسك القلم لا يحق له ان سله ويشهره في وجه كل الآراء والمعتقدات لمجرد انه يقدر على الكتابه
هذه ليست حرية ..
انما صبيانية متعجرفة  ..
تلك الأقلام التي تتاجر بالكلمة وتبيعها في اسواق النخاسه بدعوى الحرية
الكتابة على رأي الراحل نزار قباني ..
ميثاق شرف  ثلاثي بين الكاتب وضميره وبين من يقرأونه ..
وكل خيانة لذلك الميثاق تسقط الشرف للكاتب والكتابة معاً

مودتي ...............



عبيد خلف العنزي



السبت، 9 يناير 2016

الـوثـن وعـمـامـة إبـلـيـس

بدأت المملكة العربية السعودية عهد الحزم مع وصول الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى سئدة الحكم في ظل التوسع الكبير لأنشطة إيران الصفوية التي تدعم الإرهاب وتمارسه منذ سقوط الشاه ووصول المقبور الخميني لحكم بلاد الفرس على نهج ولاية الفقيه وترسيخ مفاهيم الديانة الشيعية التي أخذت مع هذا التوجه بالخروج من الإسلام عبر وثنيات وخرافات لم يخترعها أحبار اليهود أنفسهم في الإسرائيليات نفسها 
أسلحة هذا التمدد الصفوي كانت على نهج أسلاف الشيعة ( الخوارج ) الذين قتلوا علي بن أبي طالب ثم عبدوه وبعدها خذلوا إبنه الحسن ثم غدروا بإبنه الحسين وتخلوا عنه فكان هذا ثالوثهم كما هو حال ثالوث النصارى المقدس عندما ظنوا أنهم قتلوا عيسى وبعدها عبدوه 
فكانت الديانة الشيعة تشترك مع الوثنيات اليهودية في ذات المنبع خاصة في الفساد الأخلاقي وإضفاء خواص الألوهية على البشر ونشر الرذيلة وزنى المحارم كما هو حال التلمود اليهودي الذي يشابهه كثيرا التشيع عبر المتعة وإباحة اللواط ومفاخذة الأطفال لقضاء الشهوة وهذه أمور تثبتها كتبهم وعقائدهم وممارساتهم 
وتاريخ إيران حافل بالجرائم ضد المدنيين والأبرياء والرموز الإسلامية بل إن الحيوانية الإيرانية وصلت إلى قتل حجاج بيت الله الحرام في موسم الحج في حوادث كثيرة ومعروفة 
مارست إيران نشر عقيدتها الوثنية الصفوية في المنطقة عبر أدرع شيطانية كثيرة أهمها مجموعة العمائم الشيطانية في البلاد العربية والتي كان أبرزها المدعو حسن نصر الله ( مسيلمة الكذاب ) في لبنان وهم من يمارسون شيطنة أعداء إيران ويفرضون بالترهيب والقمع والتفجير والإغتيال هيمنة الدويلة داخل الدولة وذلك لهدم السلم الأهلي وزرع البذرة المجوسية في الدول العربية وليس أدل على هذا الكلام من إنتشار المخدرات والدعارة وبيع الهوى في كل المناطق التي يسيطر عليها أتباع المجرم حسن نصر الله وما يفعله منذ قيام زبانيته بإغتيال الرئيس رفيق الحريري عام 2005م وحتى دخوله إلى سوريا نصرة لعميل إيران وكلب إسرائيل المدلل في المنطقة بشار الأسد الذي لم يطلق رصاصة واحدة على إسرائيل منذ عام 1973م 
إن إستنزاف الإقتصاد الإيراني وتجويع الشعب لصالح مخططات صفوية تسعى لضرب المنطقة وصناعة إمبراطورية مجوسية جديدة والتمادي في الغي والتجبر جعل من الواجب القيام بعمل استراتيجي محوري لقطع الذراع الإيرانية في المنطقة والتي بدأ بها الملك سلمان بن عبدالعزيز في اليمن وان شاء الله لن تتوقف الجهود حتى يتم إيقاف المد الشيعي في بلاد المسلمين إلى الأبد مصداقا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا كسرى بعد كسرى ) 
الوقفة العربية ما هي إلا شيء محتوم فعلى العرب الإتحاد لحماية وجودهم من طغيان المجوس في إيران خاصة بعد ظهور نوايا الغرب وإنكشاف خدعة نصر الله وعمامة إبليس في إيران بسقوط كذبة الموت لإسرائيل والعداوة لأمريكا فبات واضحا جليا أن إسرائيل وإيران وجهان لعملة واحدة 
إن تأليه البشر وجعل عمامة الشيطان خامنئي وكيل آخر فرد في سلالة آل البيت المزعومة والتي جعلها المجوس عقدة الوجود وحقيقة الخلق والإعجاز ما هي إلا وثن يجب تحطيمه وسحق فكر أصحابه على رؤوسهم قبل أن يستفحل الأمر ويظن العالم أن الشيعة فعلا من المسلمين 
التحرك الإقليمي ضد جرائم رسول الشيطان خامنئي هي واجب مقدس وإنساني ينطلق من كوننا مسلمين نرفض التشيع ونستنكر أن تكون هذه الوثنية في الإسلام ونأبى الصمت وإن طال على تجاوزات ساسات إيران وأذنابها الذين أقل ما يمكن أن نصفهم به أنهم مغول أنجاس لا عهد لهم ولا ذمة ولا آدمية 
في كل مكان دخل إيران لا ترى إلا الموت والقتل الجماعي وإستباحة المحرمات والإبادة على الهوية كما هو حالهم في العراق وسوريا ولبنان 
هؤلاء يجب أن يتحد العالم كله ضدهم كما إتحد ضد النازية والمغول لإجتثاث هذا الفكر الحيواني من وجه الأرض 
نبارك للمسلمين الصحوة وإن تأخرت وندعوا لهم بالثبات لحين القضاء على أذرع المجوس في المنطقة وإيقاف هذا الخطر الذي بات يهدد وجود الإسلام والمسلمين 

تحياتي 


عبيد خلف العنزي - البارون 

الأحد، 14 يونيو 2015

صـناعـة الـسيـاسـة

يباح في السياسة ما لا يباح في سواها 
عدو اليوم صديق الغد .. والعكس صحيح ..
ولكن تبقى هناك آفة خطيرة لم تتخلص منها السياسة حتى يومنا هذا 
وهي إستخدام دماء الأبرياء في صناعة المخططات الإقليمية أو التحالفات والنزاعات السياسية الكبرى 
دوما يكون الثمن هو التضحية بالأبرياء من أجل الأهداف السياسية أيا كانت وكان نوعها .. وسوريا لا تختلف أبدا عن هذه القاعدة ولا تشذ عنها لأن بشار الأسد الذي يحمي فعليا حدود الكيان الصهيوني منذ عام 1973م وحتى اليوم حيث لم يطلق رصاصة واحدة رغم تجاوزات إسرائيل السافرة على الحدود السورية بل دخول الطيران الإسرائيلي إلى عمق دمشق نفسها .. 
ورغم كل هذا لم يطلق رصاصة ماضيا على نهج والده الذي أعطى الجولان بلا رصاصة واحدة وفي وضح النهار 
الرصاص اليوم رخيص جدا ومتوفر وما أسهل أن ينغرس في أجساد السوريين الأبرياء لمجرد أن بشار لا يريد التنحي وترك خدمة سادته في طهران وحليفتهم إسرائيل 
في الثمانينات الميلادية قامت أمريكا بتأسيس فرع قتالي للمجاهدين الأفغان وضمت إليه وحدات عربية متعددة جعلت قيادتها بيد أسامة بن لادن بعد أن دربته في معسكراتها بالسودان للمساهمة في القضاء على هيمنة الدب الروسي(الإتحاد السوفييتي سابقا ) في المنطقة إبان الحرب الباردة وفي ذروة حرب أفغانستان 
بل وتمادت في أن سهلت لإبن لادن تولي زمام القيادة بعد أن قامت المخابرات الأمريكية (وقيل جماعة بن لادن نفسها ) بتصفية القائد الروحي للمجاهدين الأفغان الشيخ الشهيد عبدالله عزام رحمه الله والذي عارض علانية تدخل أمريكا في تشكيل ودعم قيادات المجاهدين وأصر على الإكتفاء بالدم الذي يأتي من الدول الإسلامية  
التدخل الأمريكي خلق نزاعات إقليمية حيث كان لابد من تهييج الوضع وخلق رعب جديد للمنطقة بعد إنتهاء الحرب الباردة بسقوط الإتحاد السوفييتي  .. ومن أفضل من الإرهاب الإسلامي لهذه المادة المسرحية الأمريكية ؟
بدأ التنصل من إبن لادن وبدأت عمليات عديدة لخلق سيطرة على محور الجهاد الإسلامي الذي نجح في قهر الدب الروسي وتسبب في سقوط الإتحاد السوفييتي هنا جاء واجب أمريكا بأن تقتل فيروس المرض بفيروس تستطيع هي التحكم فيه مثل العلاج بالمضادات الحيوية فكان إنقسام القيادات الجهادية في أفغانستان والذي جعل القاعدة تولد في المنطقة ويتم طردها من قبل طالبان لتتحول المعركة الآن الى معركة فرض نفوذ وتنفيذ مباشر لهجمات انتحارية ضد الأهداف الغربية وأولها المصالح الأمريكية .. هل تذكرون .. صديق اليوم .. عدو الغد 
وهنا توحدت الأقطاب السياسية في محاربة الخطر ( الإسلامي ) الذي صنعته السياسة الأمريكية التي نشأت على الإرهاب وقتل الأبرياء كما فعلت في الهنود الحمر وهيروشيما وناجازاكي وفيتنام والصومال والعراق وغيرها من الشواهد الموثقة على أن الإرهاب هو صناعة أمريكية 100% 
هنا قامت الدعاية الإعلامية الغربية بتعزيز بناء هيكل البعبع الإسلامي وساهم إبن لادن بجرائمه في تدمير ونسب العنف والدمار للإسلام في العديد من العمليات والتي كان أكبرها أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م والتي وحدت المزيد من الأقطاب ضد الإسلام وساهمت في المزيد من الهيمنة السوداء لفكرة إرتباط الإرهاب بالإسلام ..
وهنا جاء الشيعة (حزب الدعوة العراقي ) ليعززوا مصالح عمائم إيران ويهولوا صورة الأسلحة المدمرة في العراق تمهيدا لبناء الهلال الفارسي المزعوم فدخل أذناب عمائم إبليس في طهران على ظهر الدبابات الأمريكية للعراق وقامت بإحتلال العراق وفرض هيمنة الولي الفقيه في طهران على العراق والبدء في حملة التطهير العرقي ضد المسلمين لصالح خامنئي في مجازر لم يتفوق عليها في البشاعة سوى مجازر عصابات حسن نصر الله وداعش ضد الشعب السوري تحت مظلة دويلة بشار الأسد المتهالكة ..
نهاية عهد إبن لادن في خدمة المخابرات الأمريكية جعلت من الواجب أن يتم إستحداث بعبع جديد يساهم في المزيد من الهيمنة الغربية والمزيد من الإقصاء للإسلام ووصمه بأنه ديانة قائمة على الإرهاب فكانت ما يسمى بدولة الإسلام في العراق والشام (داعش ) التي أسستها وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون لتكون الحل الأمثل لخلق المزيد من الغطاء للتغلغل الشيعي الإيراني في المنطقة وفرض المزيد من القمع والتعطيل لدول المنطقة كما هو حال لبنان الذي يرزح تحت بطش وهمجية دويلة حزب الله التي عطلت وخربت السلم الأهلي اللبناني وإغتالت العديد من الشخصيات السياسية اللبنانية وعلى رأسها الشهيد رفيق الحريري التي قامت القيادة السورية بتصفيته بيد مسيلمة الكذاب ( حسن نصر الله ) 
الإطلاع على مجرى الأحداث يؤكد دلالات عديدة أولها أن ظهور داعش هو لإبقاء بشار الأسد أطول فترة ممكنه وهو تمكين آخر بصناعة أمريكية أخرى لتعزيز المد الصفوي الإيراني في المنطقة وإسرائيل تتفرج في شغف وتتنفس الصعداء لوجود هذه التيارات التي في ظاهرها تتصارع بينما هي تسير وفق مسار متوازي يدعم التمدد الإيراني ويلهب الوضع أكثر في المنطقة بوقود رخيص عند المرتزقة في طهران وهو الشعب السوري والعراقي 
ما يحدث اليوم هو ترسيخ حقيقي لتحالف خفي تم الإعلان عنه في وقاحة عندما لم يطلق بشار الأسد رصاصة واحد على تنظيم (داعش) الذي يمارس ما يمارسه بشار الأسد وحسن زميرة .. قتل المسلمين في العراق والشام وتغيير ديموغرافية البلدين..
الدوائر تدور وتكشف الحقائق وكنت منذ أكثر من خمسة عشر عاما أقول أن حسن نصر الله هو مسيلمة الكذاب وأنه لن يتورع عن سفك دماء ملائكة السماء أنفسهم لعيون شيطانه الخميني ومن بعده خامنئي ولم يصدقني أحد 
حتى قام ذلك الدجال بضرب وإحتلال مؤسسات الدولة اللبنانية عام 2009م وقتل الناس في الشوارع حينها فقط إستيقظ الغافلون وأفاقوا من كذبة المقاومة وفلسطين التي صدع رؤوسنا فيها منذ أن ظهر في ثمانينات القرن الماضي ..
واليوم إستيقظ العرب على حقيقة حسن نصر الله 
مجرد كلب سعران سلطه خامنئي على لبنان ليمارس ما تمارسه إيران منذ نشأ فيها التشيع ..
 الإغتيال .. والتخريب .. والتفجير .. 
فلم يسلم موسم الحج نفسه من جرائم إيران والتاريخ يشهد بأكثر من حادثة قام فيها الإيرانيون بقتل الحجاج في مكة والمدينة بلا وازع من آدمية ..
الهيمنة الإيرانية التي فضحتها وقاحة المسؤولين الإيرانيين أنفسهم قادت المنطقة إلى حرب عقائدية جعلت الكثير يميزون أن الديانة الشيعية هي ديانة مستقلة تستهدف القتل والإغتيال والتخريب وتقتل من هو ليس شيعيا بدماء باردة كما هو الحال في العراق وبعده سوريا 
لن يصدق أحد اليوم أن الشيعة يرغبون في التعايش السلمي ..
ليس وخطابات حسن نصر ومرتزقته يذبحون الاطفال والنساء كالنعاج في سوريا ..
ليس وفيلق بدر وتجمعات الشيعة تذبح النساء وتبقر البطون وتقتل وتحرق البشر في العراق ..
ليس والشيعة يفخخون ويقتلون الأمن ويرفعون أعلام وصور خامنئي في البحرين والسعودية ..
إن صناعة السياسة والتحالفات في البيت الأبيض لا تراعي أبدا سوى مصلحة وجود الكيان الصهيوني وإيران توددت لهذا الكيان بكل السبل وعلى رأسها إستهداف الأبرياء وتخريب السلم الأهلي في الدول العربية 
وماذا يريد الصهاينة أكثر من هذا .. 
بحر متلاطم يحيط بها من الدماء التي يسفكها عتاة الإجرام في طهران ومن على شاكلتهم من القتلة مثل داعش والقاعدة وغيرها ..

عندما ندعي معرفة ما يريده الله .. يموت الأبرياء بلا ثمن .. 

عبيد خلف العنـزي 

الاثنين، 11 مايو 2015

مـسرحـية بـعنوان داعـش

منذ ظهر ما يسمى بتنظيم دولة الإسلام ( داعش ) وفي أعماقي إبتسامة ساخرة قائلا : 
الله يرحم أيامك يا إبن لادن يا كومبارس أمريكا  ..
تنظيم داعش ما هو إلا مجموعة من الموتورين والقتلة والضالين في ركابهم ينفذون أجندات المخابرات الأمريكية لتسليم العراق بالكامل إلى إيران حبيبة إسرائيل بعد تصفية أبناء المسلمين ليتسنى للمجوس في طهران الإستحواذ على بلاد الرافدين ..

لا شك عندي أنه مثلما كانت القاعدة ولا تزال عميلة البيت الأبيض لتنفيذ الضربات العسكرية وترويج السلاح في الشرق الأوسط فإن داعش تمارس نفس الدور الإجرامي في المنطقة خدمة للصهاينة الذي يرعون ويحمون دولة المجوس إيران 

إن أبسط قوانين الإسلام تجعل داعش خارج دائرة المسلمين مثلما هو حال الشيعة 
وممارساتهم الغير آدمية إنما هي دليل واضح وسافر على أنهم يسمعون بهمجية وثنية ويخلطون بينها وبين الإسلام 
بل إن طريقة إختيارهم للخليفة نفسها غير شرعية ولا تستند إلى مرجعية دينية إسلامية نهائيا 

من هو أبو بكر البغدادي ؟ 
من عقد له لواء جماعة المسلمين ؟ 
من هم العلماء أو الأعيان الذين عقدوا له السمع والطاعة 

حتى أن هذا التنظيم المجرم حينما يمارس إعداماته ضد الأبرياء كما تفعل إيران بالمسلمين في الأحواز يقول لك صدرت فتوى من علماء كذا وكذا أو من جماعة كذا وكذا الفقهية !!!
دون إيراد إسم لذلك المفتي الزنديق الذي أباح دماء الأبرياء بتلك الطريقة وهذه ضد أبسط شرائع الإسلام 

ثم إذا رأينا توجهات ذلك التنظيم نجد ان كل ضرباتهم وإعداماتهم موجهة إلى الأبرياء والمدنيين وتسلطهم على النساء والشيوخ والأطفال كما تفعل تماما جماعات مسيلمة الكذاب في سوريا ( حسن نصر الله ) ومن معها من عباد الأصنام القادمين من قـم والنجف وإيران دعما لحامي حمى الكيان الصهيوني بشار الأسد الذي لم يطلق رصاصة واحد على إسرائيل ويرمي البراميل المتفجرة على المدنيين الأبرياء في سوريا 

تنظيم داعش مسرحية جديدة بعد أن تم إنهاء مسرحية إبن لادن لظروف إعادة إنتخاب باراك أوباما ووسيلة جديدة ليقتل العرب على يد الفرس من أجل عيون الصهاينة 

داعش والشيعة وجهان لعملة واحدة بل إن بشار نفسه لم يطلق عليهم رصاصة واحده لأنهم يعملون لحساب سادته في البيت الأبيض الذين بدورهم يحمون عاهرتهم المدللة في المنطقة ( إسرائيل ) التي تستخدم ديانة الشيعة الوثنية لخدمتها في القضاء على المسلمين 

مسرحية داعـش 
تأليف : البيت الأبيض 
سيناريو وحوار : إسرائيل 
تصوير : إيران 
إخراج : بـشـار الأسـد 


تحياتي 

عبيد خلف العنـزي