الثلاثاء، 13 فبراير 2018

مسيلمة الكذاب



يعتبر العرب من أكثر الشعوب عاطفية ولديهم حنين عجيب لأزمنة الزعامات فهم بالأساس عشائر وقبائل وأي أنظمة سياسية ليس فيها زعامات لا تستمر لدى العرب في الغالب ..
ومن هذا المنطلق ظهر الكثير من الذين مارسوا تلك الزعامات وعاثوا بالأوطان فسادا وخربوا مستقبل البلاد والعباد من أمثال القذافي وحافظ الأسد وعبد الناصر وأمثالهم من التقدميين الذين يبررون الفاشية بدعوى (القومية للأمة العربية) بينما تتركز ممارساتهم في ترسيخ وطأة أحذيتهم على أعناق البشر.
وهذا المثال جعل إيران التي تواجه كراهية عامة لأعجميتها عند السواد الأعظم من العرب تنتهج ذات النهج فتطبل لقائد المقاومة والممانعة حافظ الأسد ثم ابنه بشار رغم أنهما لم يمتلكا شجاعة إطلاق رصاصة على العدو الإسرائيلي لأكثر من أربعين عاما منذ فض الاشتباك في حرب أكتوبر المجيدة عام 1973 م ..
ثم استطاعت القوى السياسية الداعمة للشيعة من الليبراليين العرب في أن تمنهج نقل لقب المقاومة من أبناء الشعب الفلسطيني (الذين يقاومون المحتل فعليا) إلى حلف الرذيلة في سوريا ولبنان والذي ترضعه إيران حليب الصفوية وتصدير ثورتها الإجرامية
مما ساهم في سهولة صناعة الدمى الحزبية والفزاعات السياسية لدى قوى الشيعة التي بدأت تنفضح بعد ممارسات حركة (أمل) بقيادة نبيه بري الذي ساهم في تنفيذ جرائم طائفية ضد (السنة) في لبنان وضد العرب من الفلسطينيين في المخيمات فكان واجبا على التيار (الصفيوني) أن يجد البديل بعد استحواذ الخميني على السلطة في إيران بعد الثورة ضد الشاه عام 1979 م
جاهدت تلك القوى في محاولة تلميع نبيه بري وحركته المسلحة إلا أن الصحافة البريطانية والعربية كشفت حقيقة جرائمه ضد الإنسانية وممارساته الطائفية في الحرب اللبنانية
هنا تم إرضاء ذلك الفريق الإجرامي برئاسة مجلس النواب ومنح رئاسة الوزراء إلى السنة بينما رئاسة الجمهورية للموارنة (النصارى)
ثم جاء اتفاق الطائف التاريخي في عهد الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله لتعزيز تلك الهيكلة ودعم استقرار لبنان وإنهاء الحرب الأهلية.
كل ذلك كان يهدد بخروج لبنان عن المسار الذي حددته قوى الشيعة في إيران والتي دعمت قبل ثورة الخميني وبعدها كل ممارسات حركة أمل مما جعل الموقف يحتاج إلى مسار مختلف تماما.
هنا قام صبحي الطفيلي بالتعاون مع نبيه بري بإنشاء حركة من داخل حركة أمل وسموها حزب الله ليكون (الطفيلي) الأمين العام الأول لذلك الحزب.
ثم ظهرت شخصية حسن نصر الله بعد أن عاد من رحلته في قم والنجف عبر أحداث أدت إلى اعتقاله من قبل نظام الراحل صدام حسين ثم طرده ليعود إلى لبنان محملا بالمخططات الإيرانية والأجندات التي استوجب عليه تنفيذها في لبنان والمنطقة.
انتهج حسن نصر الله في بداية خطاباته نهج الموادعة لكل التيارات السياسية والقوى الدينية في لبنان إلا أنه قد أعلن في أحد خطاباته مطلع الثمانينات بأنه: يفتخر بكونه جنديا في ولاية الفقيه وإمام الزمان ونائبه (الخميني)
بكل صدق أقولها أنني ومنذ رأيت وجهه في شبابي أواسط الثمانينات ومطلع التسعينيات أيقنت بأنه مجرد محتال جديد يستخدم الشعارات كما كان يفعل عبد الناصر الذي دوخ الأمة بشعارات الوحدة والعروبة وهو يمارس أشد التنكيل بالتيارات المخالفة له ويسرق قوت المصريين بدعوى الحشد ضد إسرائيل
كانت مهمة حسن نصر الله الأساسية هي انتزاع صفة (المقاومة) من أهلها الأصليين المناضلين الفلسطينيين ولبس عباءة (الممانعة) ورفع شعارات فلسطين على أعناق العباد ليعبر من خلالها إلى ترسيخ الهدف الإيراني الأصلي وهو تصدير الثورة الصفوية إلى دول المنطقة.
ومع انعدام وسائل الإعلام الحالية في تلك فترة أواخر الثمانينات كان العرب موعودين بخطيب جديد ينعق (بما لا يعقل) على رؤوسهم في تلفزيون لبنان.
وبدأ نصر الله تأجيج العرب على المناضلين الفلسطينيين بعد قيام ياسر عرفات بعمل أنشطة مسلحة في الأردن عجلت بتطور الخلاف بينه وبين الملك حسين رحمه الله وهروب عرفات عبر ليبيا إلى مصر ثم إلى فلسطين المحتلة.
ساهمت تلك الممارسات الطائشة لأبي عمار في المزيد من القبول السياسي لحركة المجرمين لما بعد (حركة أمل / حزب الله) فقامت فصائل نصر الله بالعمليات ضد الفلسطينيين بدعوى انهم يريدون التحالف مع العدو الصهيوني بينما الهدف الحقيقي هو المزيد من إقصاء المقاومين ليكون حسن نصر الله (مسيلمة الكذاب) وجماعته الإيرانيين وحليفهم حامي حمى إسرائيل (حافظ الأسد) هم الرمز للمقاومة والممانعة.
ونجحت تلك العمليات ورسخ نصر الله جهوده لعمل هجمات متباعدة ضد إسرائيل حفاظا على ماء الوجه بعد كثرة ما قتل من الفلسطينيين في المخيمات مكملا مشوار (نبيه بري) ومسيطرا على مقاليد ومسارات السلاح من وإلى سوريا بعد قيام سوريا باحتلال لبنان بعد انتهاء الحرب الأهلية بالتعاون مع العماد ميشيل عون.
قيام إيران عبر نفوذها الكبير على بشار الأسد بعد ذلك نجح كثيرا في استمالة ميشيل عون وعودته إلى لبنان بعد اغتيال الرئيس الراحل رفيق الحريري على يد جماعة حزب الله عام 2005 م بعد أن هدد مشروعه التنموي للنهضة بلبنان الوجود الإيراني والذراع الخامنئي في الضاحية الجنوبية التي تعتمد على استنزاف مدخرات ودماء الشعوب بشعارات فلسطين والمقاومة لتنفيذ أجندات التوسع الإيراني.
عندما تم اختطاف الجندي الصهيوني (جلعاد شاليط) ضمن فصول مسرحية حرب تموز عام 2006 م لم يخطر ببال نصر الله أن الرد الإسرائيلي سيكون بتدمير لبنان والقضاء على البنية التحتية له بعد ضرب المطارات والأبراج وخزانات الوقود والجسور وبقي نصر الله يخرج بخطابات رنانة تدل على الكم الهائل من الكذب وانعدام الآدمية لدى ذلك المجرم.
الذي يعتبر هلاك وتدمير لبنان انتصارا  إليها على العدو الصهيوني في حرب لم تفقد فيها إسرائيل سوى عدة جنود وآليات تعد على أصابع اليد الواحدة بينما فقد فيها لبنان كافة خيراته ودفاعاته وخسر مراحلا متقدمة في مسيرته التنموية وكل هذا لصرف انتباه الناس عن جريمة اغتيال رفيق الحريري وإعادة تلميع صورة حسن نصر الله أمام الناس كقائد للمقاومة بدلا من كونه مجرما يتزعم مليشيات غير شرعية تمارس كافة أنواع الأعمال التخريبية والإرهابية وجرائم ترويج المخدرات والدعارة في الضاحية الجنوبية بفتاوي خامنئي ومن قبله الخميني التي تبيح في ديانة الشيعة كل الرذائل وتعتبرها جزءا من العقيدة ..
بكل أسف صدقت تيارات عديدة تلك الدعايات التي لمعت صورة كاهن إيراني يتزعم مليشيات لبنانية تعمل وتمارس الجريمة المنظمة ضد كل ما ومن يخالف توجهات سادته في طهران ..
ولكن هذا التلميع لم يدم طويلا وخاصة بعد الثورة السورية ضد نظام البعث بقيادة بشار الأسد الحليف الكبير لنصر الله وسادته في طهران.
فما إن اشتعلت الثورة حتى كشف نصر الله القناع عن وجهه البغيض وانضم إلى بشار في تصفية وتهجير الشعب السوري منذ عام 2011 م وحتى اليوم
ولم يتورع بشار الأسد عن استجلاب كل شذاذ الآفاق من أتباع الملالي الشيعة من جميع أنحاء الشرق بدءا بإيران وباكستان والقوقاز في سبيل القضاء على ثورة الشعب السوري.
بل إنه تمادى في الغي بأن استخدم الأموال التي كان يستنزفها من الشعب السوري طوال فترة حكم والده وحكمه بذريعة تقوية الجيش السوري لمحاربة إسرائيل في أن يمارس جيشه التنكيل وبكل العتاد (حتى السلاح الكيماوي) على المدنيين في المدن السورية.
وهنا ظهرت حقيقة نصر الله الذي أعلن أن وجوده (الغير شرعي) في سوريا هو لحماية لبنان.
وتساءل العالم كيف تكون حماية لبنان بقتل السوريين ..
ولم يجدوا إجابة إلا أن نصر الله كان طوال الوقت يكذب عليهم وبأن كل كلامه عن المقاومة والممانعة هو محظ دجل
كانت الحوادث تكشف كل يوم للشعوب العربية وللعقلاء في لبنان أن نصر الله ليس سيد المقاومة بل هو شيطان يرتدي مسوح الرهبان.
وأنه خميني الأهواء بامتياز.
فقد كان يحرص على اختطاف لبنان وتنفيذ القيود السياسية على شعب لبنان واستنزاف شبابه في حروب خارجية لا شأن لهم بها فقط لدعم أجندات إيران.
ومارس باقتدار التخريب والقتل لكل مشروع لبناني يريد النهوض باقتصاد لبنان ويعزز تنوع النسيج الاجتماعي الذي ميز لبنان عن باقي الدول العربية.
في عهد سيطرة الدويلة على الدولة منهج نصر الله عملية قتل المؤسسات السياسية اللبنانية وفرض الهيمنة بالسلاح على القرار اللبناني.
اعتقد نصر الله بعد مسرحية حرب تموز عام 2006 م أن اللبنانيين سينسون جريمة قتل رفيق الحريري عام 2005 م وسيصورونه على أنه بطل قومي.
لكن وعي الشارع اللبناني صدم كل تيار المماتعة عندما تم انتخاب حكومة يترأسها سعد الحريري وأكد اللبنانيون أن خيارهم دوما سيكون لبنانيا وليس إيرانيا.
هنا وكأي مجرم حرب لا أخلاق له قام نصر الله عام 2008 بالانقلاب الأسود (القمصان السود) وأطلق النار على المدنيين في الشوارع وطرد سعد الحريري من البلاد وعطل مؤسسات الدولة وجاء بحكومة هزيلة وضع على رأسها نجيب ميقاتي ليدير البلاد رغما عن أهلها.
مع تداعيات كل حدث يكشف نصر الله عن حقيقة الولاء لإيران وأنه مجرد تابع وخادم لولاية الفقيه كما صرح هو في كثير من المناسبات.
بل إن ممارساته تكشف لكل المتابعين أن شعارات المقاومة ومصلحة لبنان هي مجرد أكاذيب ليبقى يستنزف المزيد من دماء شباب لبنان في حروب لا ناقة لهم فيها ولا جمل فلم يكن هناك تهديد على لبنان من الإرهاب إلا عندما قرر حزب الله ان يخوض الحرب في سوريا دون غطاء سياسي لبناني وخارجا عن إطار كل الأعراف الأخلاقية قبل الدولية مما يؤكد أن تلك المليشيات ما هي إلا ذراع صفوي يستهلك طاقة لبنان لصالح إيران.
بهذا الفكر الصفيوني كان من الطبيعي أن يقوم حزب الله بقتل رفيق الحريري الذي يريد بناء دولة تعددية معاصرة ذات فكر حر مستقل مما يهدد الفكر الإيراني الذي ينص على تصدير الثورة وسرقة دماء الشباب ومدخرات الشعوب لتنفيذ عمليات الإرهاب والحروب الخارجية لصالح دولة تعلن رسميا مشروعها لضرب المنطقة العربية واحتلال مقدرات الشعوب باسم المهدي المسردب.
بقي على أهل لبنان ان يستيقظوا من أوهام كذبة المقاومة والممانعة ويدركوا بقية شبابهم قبل ان يبيدهم نصر الله في حروب (الحسين) وآل البيت (حروب الأموات والأضرحة) التي لا تغني ولا تسمن من جوع.
فليس من المعقول أن يباد كل العرب من أجل (الحسين) الذي اختار أن يكون مظلوما شهيدا دفاعا عن دين الله وليس دفاعا عن الخميني وخامنئي ..
على اللبنانيين أن يتذكروا رفيق الحريري وباسل فليحان ووسام الحسن الذي كانوا مشروع لبنان وليس مشروع إيران ..
الشباب اللبناني الذي اجتهد في صناعة الإدارة والإبداع في العالم عليه أن يساهم في نهضة بلاده وليس في أن يموت في حروب وشعارات نصر الله وزبانيته.
لبنان التعددي الجميل باجتماع فصائله وطوائفه على أنهم لبنانيون لا ينهض بالموت من أجل الحسين وفي سوريا واليمن والعراق.
لبنان ينهض عندما يبني اللبنانيون بلادهم بأنفسهم ولا يسلمون الدولة لبلطجة الدويلة.
من المعيب جدا ان نصدق عمامة نصر الله التي لم تأتي على لبنان إلا بالخراب وقتل الشباب والتعطيل لمؤسسات الدولة والتنمية.
يقول عيسى عليه السلام: من بضاعتهم تعرفونهم
فماذا باعكم نصر الله إلى اليوم سوى الموت والمخدرات والدعارة في الضاحية الجنوبية ودولة تتخبط في الفراغ وليس لها محيط سياسي ينقذها اقتصاديا وسياسيا .. 
تذكروا أيها اللبنانيون أنه حتى بعد مسرحية تموز عام 2006 م لم يكلف نصر الله نفسه بأن يطلب من سادته في طهران أن يساهموا في تعمير لبنان ولو من باب ذر الرماد في العيون.
بل قامت السعودية والكويت والإمارات بإعمار لبنان الذي خربه نصر الله ..
إن الوطني الحقيقي هو من يحافظ على بلاده ويقدم التنازلات ولو على حساب وجوده السياسي لحماية لبنان وليس الوطني هو من يختطف شباب لبنان ليرمي بهم في أتون حروب لا تعنيهم كما أن الأضرحة والقبور لن تبني لبنان.
أمثال نصر الله وأتباعه يهدمون الأوطان على رؤوس من فيها ..
لقد قدم نصر الله المثال الحقيقي للكذب والافتراء على الله وعلى عقيدة الإسلام بل إنه مارس الدجل السياسي والخداع لكل العرب والمسلمين وفضحته أعماله وتناقضاته وتقاطع مصالحه ومصالح سادته في إيران مع العدو الصهيوني (إسرائيل) في كثير من المواقف.
حسن نصر الله اليوم هو بامتياز مسيلمة الكذاب في هذا الزمان.
والأكثر عجبا أن يكذب ويعلم أنه يكذب ويعلم أننا نعلم أنه يكذب ومع هذا يستمر في الكذب ويصدق ما يقول.
ربما حان الوقت للعرب اليوم أن يتركوا الشعارات ويتأملوا في المواقف والأفعال.
دعونا من مسوح الرهبان ولنرى بإنسانية دماء الأبرياء التي يسفكها نصر الله وجماعة إيران وهم يصرخون: يا حسين.
ولو كان الحسين حيا ورأى ما يفعلون لجمعهم في حفرة وأوقد بهم النار كما فعل والده علي بن أبي طالب بأسلافهم من الخوارج.



عبيد خلف العايد

الثلاثاء، 25 يوليو 2017

السعودية العظمى

لست أنكر أبدا تلك النشوة التي غمرتني عندما سمعت الإعلامي والصحافي الأستاذ يوسف علاونة يسمي السعودية بالسعودية العظمى ..
إنه طرب يجتاح كل من يحب وطنه ويتمنى أن يكون وطنه خير الأوطان إقتصاديا وعالميا مثلما هو خير الأوطان دينيا بتشريف الله تعالى هذه البلاد بأقدس مقدسات المسلمين مكة والمدينة ..
لكن هناك أيضا شعور عارم بالفخر إنتابني أيضا وذلك لسبب بسيط جدا وهو أن السعودية بالفعل دولى عظمى ..
وهذا ليس كلام موشحات وشعارات بل هو حقيقة تاريخية ..
السياسة السعودية كانت ولا تزال سياسة النفس الطويل وإنتظار ما تختمر عنه الأحداث لبدء ردة الفعل وكانت هذه سياسة ملائمة للأوضاع التي عايشتها البلاد مسبقا ..
ولكن ما يميز السعودية هي كونها قادرة على المبادرة وصناعة القرار عندما تحتاج الأحداث المبادرة بالعمل وليس إنتظار ما تؤول إليه الأمور وهذا ما تجسد فعليا في الأزمات التي جابهت فيها السعودية خطر الإرهاب الذي أنتجته ولاية الفقيه وحلفاء محور الشر والرذيلة من الصفويين ومطاياهم من عوام الشيعة ..
منذ أعاد الخميني الصفوية إلى المنطقة بعد ثورة الشيعة المشؤومة والإرهاب هو صنيعة هؤلاء من وحي شعائر ديانتهم ووثنيات عقيدتهم التي تنشر الفساد والرذيلة لإعداد المنطقة لعودة المهدي المسردب الذي ينتظر الفرج منذ 1200 عام
إستمرت السعودية بمواجهة الخطر الإيراني وديانة الولي الفقيه التي خرجت عن كونها طائفة إسلامية عبر مدرسة جعفر الصادق رحمه الله لتكون ديانة وثنية تعبد القبور وتتبرك بالأضرحة وتعطي العصمة للموتى ..
وبقيت السعودية تمارس سياسة الهدوء أمام جمهورية إيران الإرهابية ورأى العالم كله محاولات الخميني وبعده خامنئي ضرب مكة والمدينة ورأى العالم كله مظاهرات وعنف الحجاج الإيرانيين ضد الأمن وضد حجاج بيت الله الحرام بل وصلت الأمور إلى أن يرى العالم الحقائب التي حملت المتفجرات بغية ضرب مكة المكرمة في موسم الحج ولكن الله سلم وتم القبض على الإرهابيين الإيرانيين ..
ثم تطورت الأمور إلى أن بدأ الشيعة في القطيف والبحرين والكويت في النشاط ضد الأمن القومي لدول الخليج وبدأت دعوة الإنفصال التي دعا إليها المجرم نمر النمر وإشتعلت المشكلة علانية بعد تفعيل دور وسائل التواصل الإجتماعي ليرى العالم كله ما كانت السعودية تعانيه بصمت وصبر على مدى عقود طويلة من الشيعة الموالية لديانة الولي الفقيه
شاهد العالم كله التظاهرات في الشوارع والإعتداء على رجال الأمن وتخريب المنشات ثم ظهرت الأسلحة فعرف كل السعوديين أن مطالبات الحقوق وتلك النداءات ما كانت سوى غطاء لحركة مسلحة للإنفصال مدعومة من إيران وهنا جاء البطش وكم أسعدنا أن تمت تصفية تلك الشراذم الذين أفسدوا على العباد دينهم ودنياهم ومع إعداد الإرهابي نمر النمر إشتعلت إيران التي تعدم شهريا مئات المسلمين ولم تعترض عليها السعودية ولكنها عقيدة ولاية الفقيه وما تريده من إنتشار وتوسع لديانتها الوثنية كما ورد في دستور جمهورية إيران الإرهابية بتصدير الثورة الخبيثة إلى دول المنطقة ..
كان السلاح الإعلامي لمحور الشيطان عاجزا عن الدفاع عن جرائم إيران التي إستخدمت فيها عوام وجهال الشيعة لضرب أوطانهم وتخريب السلم الأهلي في بلادهم لصالح أجندات الولي الفقيه فإنبرى مسيلمة الكذاب حسن نصر يدافع عن سادته رغم الأهوال التي يراها العالم أجمع ..
حزب الله نفذ عملية إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري عام 2005 م لصالح النظام السوري بتوجهات من إيران لأن رفيق الحريري بكل المعايير كان أكبر من إيران وسوريا ونصر الله بمشروعه لنهضة لبنان الدولة وليس بمشروع دويلة حزب الله التي إختطفت لبنان وحولته إلى مكب نفايات ينتشر فيه التخريب والإغتيالات وتجارة المخدرات والدعارة بإسم المتعة مخرجة إياه بذلك من محيطه العربي إلى ثقب مظلم يسمى أجندات الولي الفقيه ..
وصمتت السعودية إزاء كل الإساءات التي قام بها محور إيران وأزلامها من منابر الإعلام اللبناني رغم وصول الإساءة إلى رموز السعودية نفسها وتركت السعودية اللبنانيين يعايشون حقيقة نصر الله الذي أراد أن يذر الرماد في العيون ويمسح عنه عار جريمة إغتيال الحريري بالتحرش بالكيان الصهيوني وكانت النتيجة دمار لبنان وبنيته التحتية رغم تحذريات السعودية من هذا الطيش الذي سيكلف لبنان الكثير وحدث ما حذرت السعودية منه وخرج لبنان مدمرا منكوبا وبكل صفاقة خرج نصر الله الدجال يحدثنا عن الإنتصار الإلهي وجلجلت الشاشات بالمستحمرين من حزب المماتعة ليتحدثوا عن الإنتصار الوهمي في تموز ..
ذلك الإنتصار الذي قتل فيه آلاف اللبنانيين وتدمرت مطارات لبنان وخزانات وقوده ونسفت شوارعه ومنازله ومقرات حكومته بينما نجا مسيلمة الكذاب ليحدثنا عن الإنتصار وأشلاء اللبنانيين لم تبرد بعد
وقامت السعودية ودول الخليج بإعادة بناء لبنان ليقوم حزب الله ومن معه من حمير المماتعة بسرقة خيرات لبنان وتجنيدها لتنفيذ أجندات الولي الفقيه بعد أن كشف عن وجهه القبيح عندما إختار اللبنانيون في الإنتخابات سعد الحريري لرئاسة الحكومة رغم شعاراته وأكاذيبه عن النصر الإلهي في نكبة تموز فقام بالإنقلاب على الحكومة وقتل الناس في الشوارع ليؤكد لكل العرب أن السعودية هي الدولة الوحيدة التي كشفته على حقيقته منذ أن ظهر حزب الله في محاولة لتلميع الشيع في لبنان بعد فضائح وجرائم حركة أمل بقيادة نبيه بري ..
 وجاءت الثورة السورية وظهرت حقيقة نصر التي ظلت السعودية تحذر منها لعقود ..
وأصبحت الشعارا فلسطين والرصاصات في أجساد العرب والمسلمين وسقطت أقنعة حزب المماتعة ورأى العالم كله جزارا لا يهتم لو هلك كل السوريين ورفع علم إسرائيل على قصر المهاجرين المهم أن يبقى هو ريئسا ولو على خرابة من الركام والأشلاء ..
وما عاد نصر الله هو المقاوم المجاهد بل ظهرت حقيقته كدجال مجرم لا يتورع عن قتل النساء والأطفال لعيون الولي الفقيه ..
ومرة أخرى تنتصر سياسة السعودية الهادئة التي جعلت اللبنانيين أنفسهم يعرفون حقيقة نصر الله وحقيقة حزب المماتعة التابع لإيران ..
ثم جاء دور العراق وحذرت السعودية أمريكا من ترك العراق دون تثبيت الأمن والنظام فيه ولكن إدارة أوباما كانت تماما مثل إدارة دونالد ريغان وبوش الأب متخصصة في زرع الفتنة والتآمر على حلفاء أمريكا من العرب ..
إنسحبت القوات الأمريكية بعد أن تم منح إيران وأذنابها من حزب العدالة المؤسس الحقيقي للعمليات الإنتحارية في المنطقة منذ السبعينيات كامل الصلاحيات لتحويل العراق إلى أتون مشتعل بالعنصرية وحرب الشعية لتصفية المسلمين السنة وتغيير تركيبة العراق وحذرت السعودية من هذا الإشتعال وأنه سيؤدي إلى ظهور مليشيات شيعية موالية لإيران تضرب العمق العراقي وحدث ما حذرت منه السعودية تماما وظهرت مليشيات الحشد الشعبي الإجرامية وصرنا نرى قتل الأطفال والنساء والأبرياء على شاشة اليوتيوب وقنوات الإعلام التابعة والموالية للولي الفقيه في إيران ..
وهنا إشتعلت البحرين ووصل الخطر إلى العمق الخليجي فكان نصر الله يظهر ويؤكد للعالم أن مظاهرات الشيعة في البحرية سلمية ورأينا بأعيننا قتل رجال الأمن وحرقهم وتخريب المباني وحصار الجامعات ورأى العالم كله ممارسات الشيعة الوثنية والمشينة في دوار اللؤلؤة وتدخلت السعودية بالقوة بعد أن حشدت الدعم الخليجي والعربي بعد أن شاهد كل العالم حقيقة ما يجري في البحرين وأنها مؤامرة وحشية لضرب وحدة الخليج وتسليم البحرين لإيران فتم صفع الشيعة في البحرين ليعرف كل أهل الخليج أنهم مستهدفون من جمهورية إيران الإرهابية ..
وكسب السعودية أيضا هذه الجولة بعد أن قام الكثير من المحسوبين على الثقافة في السعودية من شاكلة توفيق السيف الذي حدثنا في قمة الوقاحة عن تطورات نظرية الولي الفقيه بينما العالم كله يرى ما يحدث على يد خامنئي في البحرين والعراق وسوريا
وعانت السعودية من تلك الرويبضة الذين طبلوا لإيران ضد مصالح بلادهم وأثبتوا أنهم غير جديرين بالمواطنة لأن بطاقاتهم سعوديه وقلوبهم صفوية إيرانية كما هو حال كل اللوبيات الشيعية في الخليج وخاصة في السعودية والكويت والبحرين ..
ثم جاء الملك سلمان بن عبدالعزيز وبدأت حقبة السياسة التفاعلية في السعودية بعد حقبة السياسة الهادئة الناعمة فكانت أولى الخطوات لقطع الذراع الإيراني في اليمن عاصفة الحزم ..
فلقد إنتهج الحوثيون في اليمن نفس نهج نصر الله وشراذم وطراطير الشيعة في العراق منهج التبعية العمياء للولي الفقيه وعلى حساب اليمنيين وأمنهم وبلادهم ومارسوا تماما ما مارسه نصر الله من إغتصاب للسلطة والإطاحة بالدولة لصالح أجندات الدويلة التابعة للولي الفقيه في إيران فكانت السعودية بالمرصاد لهذا التحرك الذي تربص بحدودها وإستهدف مواطنيها وأمنها القومي فكانت غضبة الحليم التي لم يتقيها الولي الفقيه وظهرت حقيقة السعودية التي ركلت الإدارة الأمريكية ورفضت الحوار مع أوباما وإتهمته بإنشاء داعش في سوريا والعراق والتغاضي عن التمدد الإيراني فأقصته من موقفها العسكري وحشدت تحالفا عسكريا وإقليميا أذهل العالم لم تعرف عنه حتى أمريكا وبشهادة ساستها أنفسهم فكان التحول الحقيقي لدولة أخذت على عاتقها الصمت وتحمل الإساءة والبذاءة منذ خطابات المجرم جمال عبد الناصر وقوميته الإشتراكية الفاشية وحتى خطابات وتحريض عمائم الملالي الشيعة وحزب الرذيلة ومحور الشر بقيادة جمهورية إيران الإرهابية إلى دولة ما عادت تحتمل الإساءة ولا تقبل أنصاف الحلول فكان الموقف السعودية راسخا ثابتا من الأزمة في اليمن وسوريا والعراق ورغم تقلبات مصر بعد تولي الجيش مقاليد السلطة وعودة شعارات وتخاريف جمال عبد الناصر في شخصية السيسي المهزوزة وتآمر دولة قطر من وراء الستار على الخليج عموما والسعودية بالذات مدفوعة بأحقاد الترسيم الحدودي ورفض السعودية إنقلاب حمد على أبيه قبل أكثر من عشرين عاما إلا أن السعودية أخذت الموقف وزمام المبادرة لتكون بحق زعيمة العرب والطرف الفاعل في أي إتفاق أو تسوية في منطقة الشرق الأوسط
هنا قامت الإدارة السعودية الشابة بصناعة التغيير وتطوير أدوات المشاركة في أحداث الإقليم بإقامة تحالفات عسكرية وصناعة شرق أوسط جديد عبر التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب ومركز الإعتدال ضد التطرف ثم تعزيز الموقف الدفاعي الخليجي والعربي من خلال تأسيس تكتل سعودي خليجي لموقف موحد من إيران لم تشذ عنه سوى قطر بكل أسف حيث أصبح العالم الغربي والإسلامي أمام قوة إقليمية سعودية رائدة وقادرة عسكريا وسياسيا على ضرب وإنهاء خطر ولاية الفقيه التي دمرت المنطقة لصالح الكيان الصهيوني و سادة إيران في الغرب ..
قام محور الشر والرذيلة بقيادة جمهورية إيران الإرهابية وبدعم من مؤسسات وهيئات أمريكية مسنودة من إدارة أوباما بتعزيز فكرة شاذة تؤكد أن المسلمين إرهابيين والشيعة علمانيين وليبراليين فكانت القوى ووسائل الإعلام الغربي مدفوعة بتلك الأكاذيب تروج لهذه الهستيريا وتختلق مصطلح والوهابية لتجعل السعودية هي منبع الإرهاب ثم غادرت إدارة أوباما المشؤومة التي أنشأت داعش ومولتها لتضرب المسلمين وتسهل التمدد الإيراني ورأى العالم أجمع ما يحدث في اليمن والبحرين والعراق ثم سوريا وعلى يد الشيعة ( الليبراليين ) حصريا فكانت المفاجأة ..
ومن جديد إنتصرت السعودية بالحقائق بينما إنهزم محور المماتعة والرذيلة عبر الكذب والشعارات الفارغة التي لم يدعمها أي حدث على أرض الواقع ..
إن السعودية اليوم وعبر تصريح ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عندما قال : هؤلاء كيف أتفاهم معهم وهم يريدون نشر ولاية الفقيه وتجهيز بيئة من الدمار والتخريب لإستقبال المهدي الخاص بهم
هذا التصريح أصاب ديانة الولي الفقيه في مقتل فليس هناك تفاهم مع من يرى وجود عموم الخراب والقتل والرذائل حتى يكتمل مسرح العالم إستعدادا لإستقبال دجال مسردب منذ أكثر من 1200 سنة بإنتظار الفرج ..
السعودية اليوم تقود موقفا إقليميا موحدا وهو وجوب ضرب أصل الإرهاب ومنبعه الحقيقي .. إيران
عقيدة الولي الفقيه لم تعد تواجه دولة تتخذ الصمت والهدوء منهجا في صبر ليرى العالم حقيقة ماتراه هي بل اليوم جمهورية إيران الإرهابية تواجه قوة إقليمية لا تقل بطشا ولا حنكة عن القوى الغربية وعلى رأسها أمريكا دولة تعتبر صاحبة أقوى طيران حربي عربي وزخم إقتصادي قادر على إدارة دول بأكملها كل هذا تم تكثيفه لشن حرب على خطر الولي الفقيه وتمدد الصفوية في المنطقة ..
نعم .. إنها بالفعل السعودية العظمى ..
أخيرا وليس آخرا ..
إن وجد العقلاء في العالم أريد أن أسألهم هذا السؤال :
السعودية ( الدولة الثالثة ) موجودة منذ عام 1932 م فلماذا لم يظهر الإرهاب إلا بعد عام 1979م بعد ثورة الخميني المشؤومة ؟
أترك الجواب للعقول إن وجدت ؟

خالص مودتي ..

عبيد خلف العنزي 

الثلاثاء، 11 أكتوبر 2016

مـرحـبا جـاسـتا



نهضت أمريكا على حلم القوة بعد إنتكاستها الإقتصادية الثانية في منتصف ثلاثينيات القرن الماضي ..
في تلك الفترة التي تزامنت مع ظهور شخصيات أسطورية على رأسها ( سوبرمان ) لتجسد هيمنة أمريكا على القوة في كوكب الأرض ..
فسوبر مان غريب جاء من كوكب كريبتون ليصبح أقوى مخلوق على وجه البسيطة وكذلك حال أمريكا التي تأسست على أيدي غرباء هاجروا على عائلات مضطهدة عنصريا وإقتصاديا في أوروبا إلى العالم الجديد ليحكموا أرضا أبادوا شعبها الأصلي عن بكرة أبيهم
هذه الغطرسة الأمريكية لم تعد حكرا على حكومة البيت الأبيض اليوم بعد إعتماد مجلس الشيوخ الأمريكي قانون ( جاستا ) ضد الدول راعية الإرهاب في العالم ..
وينص هذا القانون على أن من حق ذوي ضحايا هجمات الحادي عشر من أيلول سبتمبر عام 2001 م أن يقاضوا جهات رسمية ودولا بأسرها وطلب التعويضات ..
هذا القنانون يشابة في كثير من النواحي الكذبة الأسطورية ( الهولوكوست ) عن محرقة النازيين لليهود والتي جعلت ألمانيا لعقود طويلة تركع تحت عبء التعويضات لليهود بسبب قرارات محاكم جرائم الحرب ضد النازيين ..
ودون التعمق في دلائل التورط الجنائي سواء في داخل أمريكا أو خارجها عن من سهل ويسر لقراصنة أيلول جريمتهم يجب أن نتذكر أننا نتحدث هنا عن أمريكا .. وما أدراك ما أمريكا ..
أمريكا التي نفذت مخابراتها إغتيال الرئيس جون كينيدي عام 1963 م لمجرد أنه يعارض مساعي أمراء الحرب في البنتاغون ..
أمريكا التي قتلت حوالي مليونين من البشر في هيروشيما وناجازاكي عام 1945 م بعد نهاية الحرب العالمية الثانية فقط لتجربة سلاح جديد وتأكيد مبدأ أقوى دولة في العالم
أمريكا التي دمرت فيتنام في حرب دامت عدة سنوات كلفت الأمريكيين والفيتناميين الأرواح والأموال الطائلة فقط للبطش بشعب أثبت أنه لا يهزم أمام الغطرسة والهيمنة بفوهة البندقية ..
وهذا ليس كل مافي الأمر ..
إن القائمين على إطلاق قانون ( جاستا ) هم بالتأكيد من الغباء بما يكفي لنسيان تاريخ أمريكا الأسود في العالم ..
أو أنهم قد إنتشوا بالقوة والغرور لدرجة عدم إكتراثهم لأي بشر في العالم ..
خصوصية الدول وحصانتها التي يهدمهم هذا القانون ليست فقط مبررا لسادة الحكومة الأمريكية لشن حرب على أي دولة في العالم .. بل إن هذا القانون يضع أمريكا في دائرة الخطر ..
حيث أن كل الشعوب المتضررة من ممارسات وحروب الولايات المتحدة ستكون قادرة وفق هذا القانون على عدم إحترام حصانة أمريكا نفسها وبالتأكيد من عانوا من الويلات في حروب أمريكا وحلفائها في كل دول العالم هم أكثر بكثير من الآلاف الثلاثة القتلى في هجمات أيلول عام 2001 م وذويهم ..
إن ذوي مليونين من اليابانيين ومليون عراقي وقرابة النصف مليون فلبيني وآلاف اللبنانيين والصوماليين سيسعدون كثيرا بمقاضاة أمريكا وفق حيثيات ومتلازمة هذا القانون الذي أقره مجلس الشيوخ الأمريكي ..
فإن ( جاستا ) الذي يحاكم الدول والجهات راعية الإرهاب والمسؤولة عن ما حدث في أيلول الأسود سيكون هو نفسه الذريعة في أن تقف أمريكا لتواجه تبعات وعواقب كل رصاصة أطلقتها في أي دولة حول العالم ..
ولن يكون حال أمريكا وحليفتها إسرائيل بخير من حال النازية في محاكم ( نومبورغ ) لأن النازية على بشاعتها وبطشها لم تقتل ذلك العدد الذي قتلته أمريكا وإسرائيل وبريطانيا وفرنسا حول العالم
إن سكرة القوة لا يجب أن تأخذ أمريكا إلى حيث ما لا يحمد عقباه ..
هذا القانون الذي يظهر لنا على أنه عمل إنساني لتعويض المتضررين من هجمات أيلول إنما هو البوق الذي نفخه ( البربريون ) في الكونجرس الأمريكي لإذكاء حرب جديدة موجهة ضد الشرق الأوسط تماشيا مع التغييرات التي حدثت مؤخرا في المنطقة ..
بعد أن قام محور الشر ( إيران – حزب الله – سوريا ) كما تسميهم أمريكا بأن إرتموا في أحضان الشيطان الأكبر ( كما يسمون هم أمريكا )
هذه النغمة الجديدة والتي تماشت مع بربرية الدب الروسي في سوريا وقصفه للمدنيين فيها هي كعادة أمريكا في التجهيز لحرب جديدة لأسباب لا وجود لها كالعادة وكما حدث إبان إحتلال العراق عام 2003 م تحت مزاعم وجود أسلحة دمار شامل بينما في الواقع كان الإحتلال هو للقضاء على نظام صدام حسين المعادي لإسرائيل وتسليم العراق للذنب الصهيوني في المنطقة جمهورية اللطميات ( إيران )
لذلك على كل دول العالم أن تفرح بهذا القانون لأنه يمكن المتضررين فعليا من حروب الإمبريالية الأمريكية في أن يقاضوا البيت الأبيض ويأخذوا التعويضات عن عقود من الموت والخراب ..
طبعا هذا في الحروب المعلنة فهناك حروب المخابرات المركزية الأمريكية وعمليات الإغتيال المنفذة
كما أرجو من المحامين والقانونيين أن يبحثوا عن أحد الناجين أو أن تقوم جهة قانونية معتبرة برفع دعوى على الشعب الأمريكي نفسه في قضية إبادة ما يقارب من ثمانين مليون من سكان أمريكا الأصليين ( الهنود الحمر )
ربما حينها فقط يدرك ( المخابيل ) في مجلس الشيوخ أنهم كمن يطلق النار على نفسه
وإلى ذلك الحين .. دعونا نقول :
مرحبا ( جاستا )


عبيد خلف العنزي

أكتوبر 2016 م

الجمعة، 7 أكتوبر 2016

الـحـلم الأمـريـكـي


 بدأت موجة الإبتعاث في أواسط السبعينيات من القرن الماضي ..
كانت تلك فترة النهضة السينمائية والأدبية في أمريكا بعد موجة التصادمات التي رافقت الخمسينات والستينات أثناء الممارسات العنصرية ضد الأمريكيين الأفارقة ..
إن التاريخ الأمريكي نفسه قائم على الإستعمار منذ عهد المؤسسين الأوائل الذي مارسوا حرب إبادة ممنهجة ضد سكان القارة الأصليية ( الهنود الحمر ) فالبيض الأوائل الذين هاجروا إلى الأرض الجديدة من إيرلندا وألمانيا وبريطانيا هربوا من الحالة الإقتصادية والعنصرية التي إجتاحت أوروبا خاصة ضد اليهود والأفارقة ليمارسوا ذات المنهج ضد السكان الأصليين ..
هذا الإرث الأمريكي الذي نراه اليوم يحاول إختلاق حضارة من لا شيء هو بنيان قام على جماجم ما يزيد عن مائة مليون من ( الهنود الحمر ) الذين ذبحهم ( رعاة البقر ) لمجرد أنهم هنود حمر ..
الحلم الأمريكي الذي إستفاق عليه الكثير من السذج والحمقى من المفكرين العرب اليوم بإعتبار أمريكا بلد الحرية والديمقراطية جعل الكثير منهم ينسلخون عن المبادئ الإنسانية نفسها ..
تأملوا ما حدث في الإنقلاب في مصر بعد الإطاحة بحكم الرئيس المدني المنتخب مرسي وما رافقه من إبادة وإعتقال ممنهج ضد جماعة الإخوان المسلمين ..
إنها ثقافة أمريكية بحته ..
أنت لا تستحق الحياة لأنك أنت ..
وهذا ما أكده جورج بوش الإبن بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 م عندما صرح علانية ( أنت لست معنا .. إذن أنت ضدنا )
هنا العنصرية الفكرية بأعتى مفاهيمها .. لايوجد لدى الأنظمة الديكتاتورية اليوم وعي الإختلاف ..
لا يوجد مانع أن أخالفك الرأي .. وفي نفس الوقت لا أكون عدوك ..
حتى بعض دول الخليج عندما دعمت الإنقلاب نكاية بالإخوان المسلمين في فجور فاحش في الخصومة تسبب في تدمير مصر وعودتها إلى حكم العسكر الذي دمروا إقتصادها وحاصروا مدخراتها لعقود طويلة منذ عهد عبدالناصر ..
وهذا ما نجحت أمريكا بزرعه في الوطن العربي بعد إختراع موضة ( الإسلام السياسي ) لضرب كافة أنواع التواجد الديني في الدولة لمزيد من الإنفلات العام مما نراه في كثير من الدول العربية هذه الأيام ..
يرى الكثير من الإعلاميين اليوم أمريكا وكأنها دولة الحضارة وهم كالعادة يخلطون بين الحضارة والمدنية ..
فالحضارة هي الفكر الإنساني ولا أعتقد أن جميع الفلاسفة أو رواد الأدب العالمي والموسيقيين والروائيين في عصر النهضة وما بعده كانوا أمريكيين ..
إن حضارة أمريكا فكريا هي محدودة بحدود سذاجة ( الراب ) وغباء ( الهيب هوب ) وتفاهة ( الديسكو )
لن تجد الفكر ولا المعنى الإنساني إلا في إرث أدباء أوروبا وفناننين عصر النهضة ولم يكن لأمريكا في ذلك الزمن سوى الحرب الأهلية والعنصرية ضد ( السود ) وثقافة السلاح المنفلت في ( الغرب الأمريكي )
حتى هوليود التي يطبل لها الكثيرون فشلت فيها أفلام المخدرات والعصابات الكولومبية التي لا تعرض سوى البيئة الحقيقية للشارع الأمريكي القذر الذي يعج بالشذوذ والخمور والقاذورات اللغوية التي ترافق المراهقين هذه الأيام مع الأسف والتي ساهمت كثير من قنوات الفقر الأخلاقي في يوتيوب والإعلام العربي في نشرها على أنها حضارة ..
إن أمريكا هي الدولة الوحيدة التي تورطت في نظامها الإنتخابي عندما تم فرض الرئيس جون كينيدي على الجنرالات الأمريكيين ليوقف حرب ( خليج الخنازير ) في كوبا ويتملص من حرب عالمية ثالثة مع روسيا بذكاء متحديا رغبة ( العسكر ) الأمريكيين في سفك الدماء كما هو حال العسكر في كل مكان ..
جون كينيدي الذي قامت المخابرات الأمريكية بتصفيته في ( دالاس ) عام 1963 م أكبر دليل أن الديمقراطية لا تليق بالأمريكيين بل إنها وسيلة يرتدونها كقمصان الدعايات ويخلعونها عندما تقف في وجه تعطشهم الأهوج لسفك الدماء ..
إن العرب اليوم يثيرون الشفقة بهذا الفكر الأمريكي الشوارعي عن الحرية والديمقراطية
ان التلوث العقلي لدى الشارع العربي جعل كثيرا من المعاقين يحاولون إقناعنا بأن ما حدث في مصر في يونيو هة ثورة بينما يرى العالم كله بساطة الأمر ..
سلطة عسكرية عطلت الدستور وحلت الدولة وسجنت الرئيس .. كل معالم الإنقلاب مكتملة الأركان ..
وأمريكا شاهدت هذا الأمر بصمت وسعادة لأنه يحقق رغبتها العنصرية في إقصاء أية معالم دينية يمثلها الإسلام ..
بل إن دولة مصر بنائباتها الراقصات وبرلمانييها الممثلين تحولت إلى كيان هزيل لا يمثل حتى معالم الدولة وتسيطر عليه أجندات فردية تحقق رغبات الغرب في تخدير هذه القوة الإقليمية العربية ..
أمريكا نفسها التي منعت التسليح النووي في المنطقة وسمحت لإسرائيل بأن تقصف مبنى المفاعل الذري العراقي قبل حتى أن يتم تشغيله هي نفسها أمريكا العنصرية التي تسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم لأنها حليف يعزز مخططاتها بتدمير المنطقة وتغيير معالمها فيما يسمى بسايكس بيكو الثانية ..
إنني أتحدى أي من المغسولين بالعولمة الأمريكية أن يعطيني إنجازا حضاريا أمريكيا لا يقابله موت ودمار وتشريد في ركن من أركان العالم ..
ولكن تأثر الشعوب بالجرائم التي ترتكبها أمريكا ضدهم يختلف بإختلاف نسبة الحياة والإستقلالية لتلك الشعوب ..
هناك شعوب تدمرها أمريكل وتحتلها وتنتهب خيراتها فتكون قوية تنهض من آلامها وتبني حضارتها وتقاوم بالشعب الحي رغم أنف ( العم سام ) مثل فيتنام واليابان وكوريا وأفغانستان ..
وهناك شعوب تعض الحذاء وتقبل مؤخرة أمريكا وتحاول إستنساخ النفايات الأمريكية لتغيير معالم شعبها مثل الفلبين والعراق ..
إن القطبية التي تسعى أمريكا لإعادتها في المنطقة بعد إستلامها إرث سايكس بيكو من دول الإستعمار السابقة جعلنا نتأكد تماما أن الإستعمار الأمريكي ينتهج نفس وحشية ودموية الإستعمار الفرنسي والإيطالي حيث لا فكر سوى الرصاص ولا منهجية غير القتل العشوائي لكل مظاهر الحياة في الدول المحتلة ..
مثال آخر على الكيل بمكيالين عند ( سادة العنصرية ) في البيت الأبيض ..
عندما قام صدام حسين بضرب الأكراد بالسلاح الكيماوي لم يهتز العالم تماما مثلما بقي العالم صامتا على حصار وقتل من في حماة من الإخوان المسلمين لأن الغرض في تلك الفترة ليس تغيير الأنظمة الإستبدادية بل مساعدة إسرائيل في خلق المزيد من الشعوب المدمرة والمحكومة بالإستبداد مما يعطي الكيان الصهيوني الأمان ..
مشكلة العراق كانت النزعة العروبية وأخلاقيات صدام حسين التي إرتبطت بالفروسية والكراهية لإسرائيل رغم حماقته الساسية التي فعلها عام 1990 م بغزو الكويت إلا أن شعبيته كانت مستمره وهو الوحيد الذي تجرأ وضرب الكيان الصهيوني بالصواريخ إبان حرب الخليج الأولى والثانية مما عجل بوجوب سقوطه على يد ( رعاة البقر ) في البيت الأبيض ..
إن إنعدام الأخلاقية في إختراع كذبة أسلحة الدمار الشامل كذريعة لضرب وإحتلال العراق ثم تسليمه لإيران كانت أفضل الطرق لتوضيح بشاعة ( الإمبريالية الأمريكية ) خاصة بعد فضح تلك الكذبة عام 2015 م بينما كان السواد الأعظم من الشعوب العربية تعلم يقينا أنها كذبة تماما مثل كذبة الهولوكوست ( المحرقة النازية لليهود ) في الحرب العالمية الثانية
إلا أنه لم تكون هناك وسائل إتصال وتصوير في تلك الأيام من القرن الماضي كما هو الحال اليوم ..
إن تفعيل ( حزب الدعوة العراقي ) المعروف عالميا بالعمليات الإرهابية والمؤسس الفعلي لما يسمى بالعمليات الإنتحارية كمنظومة سياسية وتسليمه حكم العراق أكبر دليل على تآمر أمريكا مع إيران لتعطيل العراق ونهب خيراته ..
أمريكا اليوم تكتفي من البترول وهذا قد جاء بعد سرقة النفط العراقي وهو ضمن مخطط غربي للإستغناء عن التحالفات الخليجية وعلى رأسها السعودية تمهيدا لتقسيم المنطقة من جديد ..
إن الغرب بشكل عام يتعامل مع العرب على أنه قطعان من الماشية يكفلون بها بعض الرعاة والمتنفعين ليقتادوها إلى المراعي التي تسمنها لموسم الأضاحي القادم ..
إن ثورة الشعب التونسي قد خلقت المزيد من التوتر وعجلت بمخططات الغرب خاصة بعد سقوط أحلامهم الفاشية بالصراع بين القوى العلمانية والإسلامية التونسية فما كان من القوى الإسلامية إلا ان سلمت الأمور لقيادة مدنية وتركت الناس يحكمون أنفسهم ..
وسواء كان الرئيس التونسي يسر على نهج من سبقه ( زين العابدين بن علي ) او سيكون رئيسا لنظام حضاري مختلف فإن الشعب التونسي كان جديرا بتغيير معايير السلطة
إن تهتديد نظام بشار الأسد الذي خلف والده في حراسة حدود الكيان الصهيوني هو ما جعل أمريكا والعالم يكشفان عن وجهيهما الحقيقي ( العنصرية ) ..
إن غياب نظام الأسد الذي لم يطلق رصاصة واحدة على إسرائيل منذ عام فض الإشباك في حرب أكتوبر عام 1973 م سيجعل إسرائيل متوترة جدا خاصة بوجود فصائل إسلامية وطنية في سوريا هدفها تحرير سوريا من نظام البعث وجعل الحكم للشريحة الشعبية على الأراضي السورية ..
هنا عادت ( الماسونية ) بقيادة أمريكا لتمارس دورها العنصري ..
عندما أرادت أمريكا السيطرة على المجاهدين الأفغان كان حجر العثرة بوجههم هو الشيخ عبدالله عزام رحمه الله ..
قامت أمريكا بتدريب إبن لادن وإغتالت ( عزام ) لتمهد له الطريق ليكون قائد الفرع الجديد للإرهاب في فصائل المجاهدين المسمى بـ ( القاعدة ) ..
اليوم يصنع السوريون على الأرض بالبندقية ضد الدبابات والبراميل المتفجرة الفرق ويثبت للعالم أن نظام الأسد الذي سرق أموال السوريين طوال أكثر من أربعين عاما بحجة تسليح الجيش ليفرض على السوريين الجوع والتقشف والتسول والرشوة بينما ينعم آل الأسد ومخلوف بالثروات ..
يثبت السوريون أن هذا النظام مجرد حارس فاشي مجرم يحمي حدود الكيان الصهيوني هو وإيران ومن شايعهم ..
إن صمت الغرب وعلى رأسه أمريكا عن إستخدام السلاح الكيماوي ضد الشعب السوري هو حقيقة القشة التي قصمت ظهر البعير وفضحت عنصرية هذا العالم ضد كل من يحاول تهديد وجود إسرائيل ..
إن إسرائيل التي دمرت البنية التحتية في لبنان وقصمت ظهره إقتصاديا وسياسيا في تلك المسرحية الهزلية عام 2006 م التي قادها ( مسيلمة الكذاب ) حسن نصر الله ليجعل كل معالم الهزيمة نصرا في ( أضحوكة ) مرت على ذقون اللبنانيين والعرب الحالمين ما هي إلا تقوية لتوحيد الأقطاب السياسية في لبنان وتهميد لسيطرة إيرانية عليه لصالح إسرائيل ..
ومن لا يصدق ذلك عليه أن يتذكر ما حدث في إنقلاب القمصان السود عام 2008 م عندما إنتخبت الشريحة الكبرى من لبنان حكومتها من خارج دائرة الأفاقين في الضاحية فكان لابد أن يكشف حسن نصر الله حقيقته الشيطانية بأن ينزل للشوارع ويقتل المسلمين في الساحات دفاعا عن الهيمنة الفارسية على لبنان لحماية سادته في إسرائيل ..
إن أمريكا بتاريخها العدواني على المنطقة العربية جعلت من نفسها القوى الإستعمارية الدكتاتورية الوحيدة في هذا العالم التي تشطب الحكومات وتقتل الأبرياء بذرائع واهية وهنا كان لابد من أن يذوق السم من يطبخه .. ولابد للشيطان أن تلسعه نيران فحيحه ..
كانت أحداث سبتمبر هي الرد الشعبي الوحيد ( وإن كان إرهابيا ) على ممارسات أمريكا العنصرية في كل دول العالم ..
إن أمريكا منتشية بالقوة لدرجة أنها تشن الحروب خارج حدودها وعلى كل دول العالم بل إن هوليود في فيلم مثل ( أفاتار) قد وصلت إلى إختراع عوالم خارج المجردة فقط لتذهب إليها القوات الأمركية وتجرب أسلحتها في المخلوقات ..
إن المتابع لذلك الفيلم يرى فعلا ثقافة جنرالات البيت الأبيض ورؤيتهم التي لا تتوسم إلا دماء البشر لفرض قوتهم بفوهة البندقية على مصائر الشعوب ..
الحليف الجديد / القديم لأمريكا اليوم هو الكيان ( الصفيوني ) في إيران وهو حليف يهودي عتيد منذ أيام السبي البابلي قبل ميلاد عيسى عليه السلام ..
وكما نرى في شعار شركة (ستاربكس ) الصهيونية ( إستر ) ملكة اليهود التي تزوجت من كسرى الفارسي وأدخلت بني جلدتها في البلاط الفارسي وضمنت الكثير من معتقدات اليهود لديانة المجوس مما نرى الكثير من إنعكاساته اليوم في ديانة الشيعة في المنطقة والتي تنشر السب والتطاول على الأنبياء وتتهم نساء الأنبياء والمرسلين بالفحش وتدعو إلى الشذوذ الجنسي وزنا المحارم تماما كما هو حال تلمود سادتهم اليهود ( وهي وثنيات ومحرفات لا علاقة لها بالكتب السماوية طبعا ) ..
هذا الحليف الذي ( ينبح ) زبانيته و ( رعاعه ) في المنطقة العربية بالعداوة لإسرائيل ويدعون بهتانا عظيما بأنهم مقاومة وممانعة يمارسون على أرض الواقع كل ما يخدم إسرائيل ويحميها ..
ولهذا السبب كان حراما على صدام حسين أن يبني مشروعا ليكون نوويا .. بينما حلال مبارك على إيران أن تخصب اليورانيوم بل وتتفق مع دول العالم على ذلك ..
الحلم الأمريكي ليس في أفلام هوليود أيها السيدات والسادة ..
الحلم الأمريكي هو ما بدأ به ( جورج واشنطن ) مع جماعته ( البناؤون الأحرار ) في بداية تأليف مشروع إقامة الولايات المتحدة الأمريكية ..
هو نفس المشروع الذي أفرز الفرع الجديد في الديانة النصرانية ( البروتستانت ) الذي لا يؤمنون بالمجسمات والتماثيل ويقدسون اليهود بصفتهم عشيرة عيسى وأخواله ويروجون لعودة المسيح ( الدجال ) في قومية ( الماسونية ) ضمن مشروع ( النصارى الجدد )
الحلم الأمريكي هو نفسه الحلم الصهيوني وأدواته في البيت الأبيض وفي الصفيونية الإيرانية التي تمارس اليوم أبشع الجرائم من قتل وتشريد في ظل صمت عالمي لا يبرره إلا إبتسامة إسرائيل ..
إسرائيل التي لن ترتاح ولن تهدأ إذا بقي العرب على قلب رجل واحد ويخدمون هدفا واحدا وهو أن تكون الحدود بينهم على الجفرافيا فقط وليست في قلوبهم ..
الحلم الأمريكي أيها السيات والسادة ..
هو ذاته الحافز لقتل مليونين من اليابانيين في هيروشيما وناجازاكي عام 1945 م فقط لإستعراض القوة وتجريب سلاح جديد على بشر أبرياء ..
ولسبب آخر .. الإنتقام لبيرل هاربر ..
التاريخ يعيد نفسه اليوم .. الإنتقام للحادي عشر من أيلول جاء بتدمير العراق وأفغانستان بدعوى محاربة الإرهاب في حين أن السبب الحقيقي هو الإنتقام من صفعة لغطرسة الصقور الأمريكيين في البيت الأبيض في عقر دارهم ..
هنا تتجسد العقلية التوأم لإسرائيل في أمريكا ..
لن أكون بأمان إذا كان من حولي بأمان ..
الحلم الأمريكي أيها المثقفون العرب ..
لا يكون بأطلال يابانية .. وجثث هندية .. ومقابر عراقية ..
الحلم الأمريكي لا يرقى أن يكون بشريا على الإطلاق ..
فلا أمان للأفعى .. ولا صدق للثعلب .. ولا مرؤة عند القوادين ..
والحضارة أبدا ليست ( همبرغر ) و ( كحول ) ورقص عاري على ( الديسكو )
الحلم الحقيقي هو أن تحلموا أنتم وليس أن تفعلوا ما يحلم به الآخرون ..
الحلم ينبع من ذواتنا وليس من نفايات غيرنا ..
ليحلم المغاربي بأن ينتعش ويزدهر في مغاربيته .. وليحلم الخليجي بأن يرتفع وينهض بخليجيته .. وليحلم الشامي بأن يروي ضمائر الليمون والأزقة بنخوته وشاميته ..
ليقف المصري وقوفا يليق بتاريخه وحضارته ولا يتعثر بحذاء عسكري او عارية راقصة في شوارع البغاء تبتغي نزع كرامته ..
كونوا أنتم أيها السيدات والسادة .. ولا تكونوا نسخا مشوهة من شعب ليس له ثقافة ولا وزن في عالم الحضارات ..
إن أمريكا هي ثالث دول العالم في ( الجهل – الأمية ) وخامس دولة تؤمن بالأساطير والخرافات ( يعتقد 71% من الأمريكيين بأن بابا نويل موجود فعلا ) ..
إن الحديث عن الديمقراطية في الدولة الأولى بوليسيا والتي تتجسس على المواطنين فيها لأتفه الأسباب هو حديث منزوع الأخلاقية ..
إن الحديث عن الحرية من دولة قتلت مليونين ياباني وأكثر من مليون عراقي وقرابة المليون فيتنامي وأفغاني وأبادت شعبا من الهنود الحمر بلغ تعداده في أقل الإحصائيات قرابة الثمانين مليونا ومسحته عن وجه الأرض .. يبدو مثل حديث العاهرة عن الشرف
إن أمريكا التي تعجز إلى هذا اليوم عن إختراع شخصية تتغلب على شخصية جيمس بوند في السينما هي بالتأكيد عاجزة عن غسل وجهها من كل تلك الجرائم التي دونها التاريخ وسجلتها ذاكرة الشعوب عبر سبعة عقود من القرصنة والإستعمار تحت شعارات الحرية والديمقراطية ونشر الحلم الأمريكي ..
إن ما تمارسه أمريكا هو بكل تأكيد ما يجعلها الطرف الأسوأ والأبشع في معركة الوجود التي بدأت منذ خلق الله البشر ..
معركة الخير والشر .. قوى الظلام وشعاع النور ..
أمريكا الظلامية العنصرية الفاشية التي قتلت ما مجموعه يتجاوز من ماتوا في الحربين العالمية الأولى والثانية هي بالتأكيد أسوأ من رفع راية الحرية ..
إن وجود أمريكا وروسيا وإسرائيل وإيران يجعلنا فعلا نتأكد كم كان هتلر محترما وإنسانا
ستقولون معادي للسامية .. قولوا ما تقولون ..
إنني فقط .. أصف ما تفعلون ..


عبيد خلف العنـزي
أكتوبر 2016 م



الاثنين، 25 يوليو 2016

الـهـولوكـوسـت





الكذبة : كرة ثلجية .. تكبر كلما دحرجتها ..  (( مثل روسي ))

سنوات تجاوزت الــ 63 سنة على كذبة اليهود الكبرى التي ادعوا فيها أن هتلر احرقهم في أفران الغاز خلال الحرب العالمية الثانية ( 1939 – 1945 ) في ألمانيا وبولندا .. وصارت هذه الحادثة المزعومة تحت شعار عالمي هو ( الهولوكست ) التي لم يتوقف اليهود من يومها عن استخدامها كوسيلة ضغط على العالم عبر القوة الاقتصادية والماسونية الحديثة من تطويع العالم وسلب المقدرات واحتلال فلسطين وممارسة كافة سلوكيات العدوان ضد كل من يشكك في هذه الأكذوبة ..



وفي كل مناسبة نجد أنها تذكر العالم بهذه الحادثة فعلى سبيل المثال قد اعترضت على زيارة الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان في ابريل من  عام 1985م لمقابر ( بتسبرج ) لإعادة ترويج دعايتهم الشهيرة عن المحرقة

وعندما أرسل الكيان الصهيوني رئيسه حاييم هيرتزوج الى ألمانيا الغربية في 1987م كي يتسنى لهم التشنيع أكثر عن جرائم النازي ضدهم حيث صرح حاييم يومها ( لا شيء في التاريخ يعادل مذابح النازية لأنها حادث مهم في تيار الإنسانية ) .. وطبعاً يجب أن تشاركوني الابتسامة الساخرة من عبارة الإنسانية إذا عرفتم أن اليهود لا يعتبرون غير اليهود سوى درجة أقل من الحيوان .. وهذا في كتابهم المقدس ومن ضمن شعائرهم ..



بل وتمادى اليهود في بهرجة كذبتهم حيث اعترضوا على انتخاب ( كورت فالدهايم ) رئيسا للنمسا بحجة أنه من رجال النازي منصبين أنفسهم قضاة وجلادين حتى في حقوق الشعوب في بلادها ..



وتم تكليف العميل اليهودي الأشهر والمعروف بأنه مؤرخ النازية العالمية روبرت أدوين هرتستستاين الذي كان أستاذا للتاريخ في جامعة كارولينا ( نفس الجامعة التي منحت فالدهايم الدكتوراه الفخرية في القانون ) في عام 1979م والذي احتل منصب الأمين العام للأمم المتحدة قبل ترشيح نفسه لرئاسة النمسا عام 1986م

قام هذا الكاتب الصهيوني بعد أن اجتمع المؤتمر اليهودي العالمي وبحث في ماضي فالدهايم واكتشف انه من الضباط المكرمين عام 1938م على الرغم من انه لم يعمل في القوات الغازية أو الجستابو إن أن المؤلف العميل للصهيونية

Robert Edwin Herzstein  

قام بتأليف كتابه الشهير  Valdhaeim ( the missing years )  والذي وضع قصة خرافية من نسج الخيال عن مساهمة فالدهايم في النازية دون أي دليل مادي  وبعد أن اجتمعت لجنة كاملة من المؤرخين الغربيين من الكفاءات المشهود لها بالثقة في أوروبا والذين أكدوا أن فالدهايم لم يكن له تأثير إبان الحرب ولم يشارك في أية انتهاكات ضد الأسرى سواء كانوا يهودا أو غيرهم .. وبعد اللقاء الحامي بين فالدهايم وذلك المؤرخ النازي ( روبرت ) ثبت بما لايدع مجالا للشك أن فالدهايم لم يكن سوى ضابطا في الجيش الألماني وان كل دعوات المؤتمر الصهيوني كاذبة من أساسها .. وتمت المصادقة على هذه البراءة من خمسة قضاة محايدين ( بريطاني – أمريكي – كندي – سويدي – ألماني غربي ) أقروا بالإجماع أن الدليل الذي توفر هو مجرد افتراضات يهودية وتصورات خيالية لا تدعم أبدا كون فالدهايم ضليعاً في النازية ..

وطبعا لم يعجب هذا الحكم اليهود فلو مرروه بسلام لكان بمثابة الصفعة لكل دعاياتهم وشعاراتهم .. وطبعا لابد أن تسألوا لماذا هذا التعنت ضد هذا السياسي الشريف والنزيه الذي ترأس الأمم المتحدة لثمانية سنوات بكل حيادية وجديه ليكسب حب وتقدير كل زعماء العالم ..

سأجيبكم .. لأنه في عهد فالدهايم صدر قرار دولي باعتبار الصهيونية شكلاً من أشكال العنصرية .. وهذا هو السبب الفعلي في حملة اليهود ضد فالدهايم ..

وفي 8/6/1986 م عندما تولى فالدهايم رئاسة النمسا بدأ اليهود بشن الحملات العدوانية ضده والعمل بكل الوسائل الاقتصادية والدنيئة أيضا لدفعه لتقديم استقالته كما هددوا البابا ( يوحنا بولس الثاني ) بالويل إذا استقبله وما أن استقبله في 25/6/1987م حتى نظم اليهود حملة شعواء في كل العالم ضد البابا وبناء على التهديدات الصهيونية قامت أمريكا بحظر فالدهايم من الدخول إليها بوصفه مجرم حرب ..

وفي عام 1988م اصدر ( توفيا فريدمان ) رئيس مركز وثائق الجرائم النازية في حيفا إعلان براءة فالدهايم من كل ما قيل عنه ووجوب أن يعتذر له اليهود عن مابدر منهم .. ولا تسألوني عن ماحدث لفريدمان المسكين ..



وتستمر الهجمات اليهودية بالاعتراض على توحيد الألمانيتين عام 89م بدعوى أن ذلك فيه إحياء للنازية وتهديد لليهود وذلك لسبب واحد فقط هو أن ألمانيا الشرقية كانت الى ذلك التاريخ ترفض تعويضات اليهود ولا تعترف بما جرى لهم وهذا سيجعل ألمانيا الغربية تفعل المثل إذا ما تم الإتحاد ..

ومن هذا ما صرح به الصهيوني ( جيلنس ) رئيس المنظمات اليهودية في احتجاجه قائلا :

أن قانون الوحدة لم يعطي الضحايا اليهود حقهم مما جرى لهم أثناء حكم النازية في التعويضات المالية وهي قضية سنستمر بها مدى الحياة ..

وأعتقد أن معنى عبارته واضح جدا خاصة في تعبير ( مدى الحياة ) ومن هذا أكذوبتهم الكبرى التي يسمونها الهولوكست ( المحرقة النازية ) ..

وواصل اليهود حملاتهم التي امتدت الى السينما أيضا بوصفها وسيلة دعائية تتحرك بالدعم المادي الذي يبرع اليهود دوما في ترويجه واستخدامه كسلاح فعال أن لزم الأمر من ذلك فيلم المخرج ( فايدا ) الذي عرض في عام 1990م بعنوان ( كور جالك ) عن مآسي اليهود في عهد النازية وطبعا مادامت هذه الأفلام بعد زمن الحرب فيمكننا أن نضيف فيها ونقطع منها ما نريد وما نحتاج ..

حتى أيخمران .. تم الاشتباه به في محكمة نومبورج فقام اليهود باختطافه وإعدامه في فلسطين المحتلة وعرض اعترافات وهمية له بأنه احد المسؤولين عن إعدام 6 ملايين يهودي في ألمانيا .. ( مع أن مجموع اليهود في ألمانيا في ذلك الوقت لا يتجاوز الــ3 ملايين فكيف أعدم ذلك الرجل 6 ملايين .. حقيقةً لا أدري ..





(( معادي للسامية ))  .. هذا ما يصف به اليهود كل من يعادي نظرياتهم ودعاياتهم المختلفة ولو بحثنا عن معنى هذه العبارة لوجدنا أن كل غير اليهود أعداء للسامية .. وهم أبناء سام ابن نوح عليه السلام وعداهم أدنى من مستوى البشر ..

وهذا في صلب عقيدتهم التي يروجون لها وأكبر دلائل هذا الكلام أنك لا تكون يهودياً إلا من أم يهودية ..

وإن رغبتَ في أن تكون يهودياً لا يقبل منك بدون ذلك الشرط ..

ويتحدثون عن العنصرية .. !!



دعوني أخبركم أمرا آخر لا يقل أهمية عن ما سبق وهو أن اليهود شعب بغيض وهذا ليس من كوني مسلماً عربياً فقط .. بل هو حقيقة تاريخية حتى ظهور الفرع الجديد من النصرانية والمسمى ( البروتستانت ) وهم الفرع الذي أشرف على ظهوره الصهاينة اليهود كي يسيطروا على مقاليد الأمور في العالم عبر منظمتهم الإجرامية العريقة ( الماسونية ) ..

ودعوني أعطيكم وصفا مختصراً لحال اليهود في أوروبا قبل  ظهور الماسونية الصهيونية العالمية ..



في عهد الملك سيسيبوت في اسبانيا عام 618 م تم طردهم بقرار من المجمع الكنسي

تم طردهم من ألمانيا سنة 1096 أثناء الحروب الصليبية

ثم تم طردهم من بيت المقدس عام 1099 م

طردتهم انجلترا سنة 1290م في عهد ادوارد الأول

طردتهم فرنسا 1306م في عهد فليب الأول

وأعادت فرنسا طردهم سنة 1322 م و 1394 م حتى خلت فرنسا منهم

في عام 1337م طردتهم سويسرا

في ألمانيا تم طردهم عام 1350 م بعد ما قاموا بتسميم الآبار

طردتهم تشيكوسلوفاكيا عام 1380م أيضا لنفس الأسباب وأعادت طردهم سنة 1744م بعد عدة حوادث لقتل المواشي

وفي 1420م طردهم الملك إلبريخت ملك النمسا

كما طردهم ملك هولندا سنة 1444 م

وفي عام 1492م طردهم الملك فرناندز من اسبانيا ..

وفي سنة 1498م تم طردهم من البرتغال بعد طردهم من اسبانيا بستة سنوات

كما تم طردهم من فرنسا في نفس العام ..

وفي عام 1540م قامت ايطاليا بعد أن ضاقت بهم ذرعاً فطردتهم وأبادت من بقي منهم في نابولي ..

والإمبراطورة الروسية كاترين الأولى طردتهم عام 1727م ثم أعادت روسيا طردهم في أوائل القرن العشرين عندما تسببوا بمذبحة كشنيف عام 1903م

وعادت ألمانيا التنكيل بهم بسبب تورطهم في هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى فقامت النازية في عهد أدولف هتلر  بقتل أكثر من عشرين ألفاً منهم ( حسب الدعاية اليهودية تحول الرقم الى  6 ملايين )

فهل كل هذه الشعوب المعادية للسامية ( حسب تعبير اليهود ) غير صادقين واليهود هم فقط على حق ؟





متى بدأت حكاية المحرقة ؟ ..

أثناء دخول الحلفاء الى ألمانيا بعد هزيمتها في الحرب العالمية الثانية  قال احد الجنود الأمريكيين مشيراً الى كومة من التراب في معسكر ( دا خاو ) قائلاً بأنها تتكون من رماد 238000 إنسان  .. وسرعان ما ساعده الصهاينة في تعليق لافتتين على شجرتين هناك تقولان بذلك ..

ومن هنا بدأت الأسطورة التي روتها أبواق الدعاية اليهودية في أنحاء العالم ..

وطبعا هذا الرقم ضئيل جدا في القيمة الإعلانية الترويجية للحملة اليهودية مما استدعى دعم هذه الخرافة بشهادة الألماني ( فيلهالم هوتي ) الذي ادعى أن أيخمان اخبره بأنه أعدم ستة ملايين يهودي .. وبعد أن كانت الدعاية اليهودية تهتف في تلك الأيام بأن ضحايا اليهود على يد النازي كانوا 12 مليونا تم تخفيض الرقم الى 9 ملايين ( أوروبا كلها وقت الحرب عان فيها 3 ملايين وسبعمائة ألف يهودي فقط ) وبعد شهادة هوتي صار الرقم 6 ملايين يهودي وهو الرقم الذي استندت إليه اللجنة العالمية لإعادة تأهيل اليهود عام 1946م ثم شاركتها في ذلك ثلاثة منظمات صهيونية هي :

1-   ( فراب ) الحركة المضادة للعنصرية من اجل صداقة الشعوب

2-   عصبة المعتقلين في سيليزيا العليا

3-   ( ليكرا ) العصبة الدولية المضادة للعنصرية واللاسمية .



وبسرعة صار كل اليهود يزعقون بأنها ستة ملايين وبأنه هو الرقم الصحيح والفعلي لعدد ضحايا المحرقة النازية مخصوما منه ذلك الرقم مليون طفل تم قتلهم في المعسكرات ..

ودعونا نلقي الضوء على شاهد العيان ( هوتي ) الذي كان ضابطا في قوات الهجوم الهتلرية والذي ارتكب العديد من الفضائع بحق الحلفاء أثناء الحرب .. لكن محاكم نورمبرج برأت ساحته من كل التهم المنسوبة إليه بعد شهادته بوجود المحرقة وبعد أن دعمه اليهود بكل السبل والوسائل .. وذلك ترويجاً ودعماً لخرافتهم المزعومة



وطبعاً من أهم الأسس في أية محاكمة في أية جريمة قتل هو أن تتوفر الدلائل المادية وأسلحة الجريمة أمام القضاء كي تكتمل فصول الاتهامات وتثبت الوقائع ..

وبصدد جريمة ضد الإنسانية كالتي يزعم اليهود أنها حصلت كان لابد من توثيق ما حدث وضبط لسلاح الجريمة وتقارير شهود العيان ..

إنما كل هذا لم يحدث ففي كل التقارير التي قدمها اليهود لم يكن هناك تقرير رسمي نازي واحد ..

ولم يكن هناك أي شهود عيان باستثناء هوتي الذي يبدو للحمار حتى أنه عقد صفقة ناجحة مع اليهود ليسلم عنقه حتى وان كان الثمن هو وضع عنق ألمانيا تحت حذاء التعويضات لليهود



ومن هذا المحور علينا أن نلتفت قليلا الى الذي ساروا مع تيار إعادة النظر في هذه الأكذوبة المزعومة عبر مسارين هما

1-   عدم الاعتراف بأي حدث تاريخي خاصة إذا كان معاصراً دون وجود وثائق تدعمه وتؤكد حدوثه .

2-   التدقيق في صحة الوثائق المقدمة خاصة وأنها من مصادر غير ذوي العلاقة أي ( الألمان النازيون – شهود عيان موثوقين  )



ولنأخذ بعض الأشخاص المناقضين لهذه الكذبة



1-   بول راسينيه .. أستاذ التاريخ المعاصر في فرنسا والذي اعتقله الجستابو أثناء الحرب وتم نقله الى العديد من معسكرات الاعتقال النازية ومنها ( دورا ) و ( بوخنفالد ) وبعد الحرب عاد الى فرنسا وتحدث عن جرائم النازية ولم يذكر أبداً أفران الغاز المزعومة ولا حدوث المحرقة ولا حتى قتل مليون طفل يهودي ثم نشر كتابه الشهير حول هذا الموضوع ( أكاذيب أوليس ) .

2-   ريتشارد هاروود .. مؤلف كتاب ( أسطورة تاريخية رقم 1 ) والذي يؤكد فيه أن إجمالي اليهود في أوروبا هو ستة ملايين ونصف قبيل الحرب وقد تقلص هذا العدد الى ثلاثة ملايين وسبعمائة ألف بسبب هجرتهم وهروبهم من الحرب في أواسط عام 1941م وهناك وثائق مرفقة بالأرقام والسجلات النازية والنمساوية والفرنسية تؤكد هذا القول .

3-   روبير فوريسون .. البروفسير في جامعة ليون الفرنسية وصاحب أشهر قضية هزت محاكمتها فرنسا والذي أثبت بالأدلة الدامغة أن اليهود لم يتعرضوا لأية مذابح في الحرب العالمية الثانية .

4-   ستاغليس فيلهالم .. مؤلف كتاب أسطورة أوشيفتز وهو معسكر نازي والذي أكد فيه أن غرف الغاز أكذوبة تاريخية لا أساس لها من الصحة .

5-   أرثور بونز .. مؤلف كتاب خدعة القرن العشرين .. والذي يؤكد أن كل الوثائق التي قدمتها اليهود مفبركة وحديثة ويدمغها بوثائق معارضة رائعة عن بطلان هذه الأكذوبة التاريخية عن أفران الغاز .

6-   هنري روك .. والذي فند في رسالته التي قدمها للدكتوراه كذبة اليهود الشهيرة وسخر من دليلهم الكبير ( تقرير جيرشتاين ) وأكد أن أي مجنون لايمكنه الاعتماد على تلك القصة الخرافية في ذلك التقرير المزعوم .

7-   روجيه جارودي .. المفكر والفيلسوف الفرنسي صاحب كتاب ( ملف إسرائيل ) والذي يربط فيه بين كذبة المحرقة وكونها ذريعة لليهود لاحتلال فلسطين

8-   كوستا بلغريس .. الذي قدم في محاضرة شهيرة له ملفا كاملا عن كذبة اليهود وبأنها دعاية سياسية يمكن هدمها بمجرد مراجعة عدد اليهود في أوروبا والتي توضحها السجلات بالأرقام .



وكما قال وزير الدعاية النازي .. جوبلز :

اكذب ثم اكذب ثم اكذب .. أخيرا سيضطر الناس لتصديقك .